ورزازات : سكان دواوير امغران يطالبون بتعبيد المسلك الطرقي 1502  الرابط بين جماعة سكورة وامي نولاون..

آخر الأخبار
admin12 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
ورزازات : سكان دواوير امغران يطالبون بتعبيد المسلك الطرقي 1502  الرابط بين جماعة سكورة وامي نولاون..
رابط مختصر

يطالب سكان عدد من الدواوير بجماعة  امي نولاون وجماعة  توندوت  باقليم ورزازات ، بتعبيد مقطع طرقي رقم 1502 الذي يربط بين جماعة سكورة  وجماعة امي نولاون  في اتجاه  دواوير بذات الجماعتين ..

اوضح ذات السكان في تصريحات متفرقة ل”تنغير انفو”  انهم انتظروا منذ عقود تعبيد هذا المقطع الطرقي البالغ طوله حوالي 54  كلم و الذي يربط دواوير  كنطولة ، ودواوير ايت عفان ، مرورا  بدواوير توندوت و هي دواوير تقع بمنطقة جبالية وعرة ..

كما يشتكي سكان هذه المناطق  مند عدة سنوات من الوضعية الكارثية التي تشهدها الطريق الرابط بين سكورة و امغران بعد مرور أكثر من سنوات على حالتها المتهرءة خاصة بعد سقوط الأمطار والتي تريدها اهتراء  ما يجعل من الطريق أمرا صعبا..

وافاد ذات السكان ان ساكنة الدواوير المذكورة لم تقتصر معاناتهم فقط على اهتراء الطريق وتضييقها بل تعددها لكثرة الحفر العديدة والعميقة والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق بحيث تزداد خطورتها ليلا.

من جهته، قال  محمد بعدي رئيس جماعة امي نولاون  في تصريح لتنغير انفو  ان المسلك الطرقي 1502  يعد المسلك الرئيسي للمنطقة لكن حالته مزرية رغم بعض الرتوشات التي تقوم بها مديرية التجهيز بالمنطقة و هي اصلاحات لا ترقى الى مستوى مطالب الساكنة رغم وعود السلطات المختصة باصلاحها ، و اكدت ان تقوية و توسيع الطريق على طول 54 كلم مبرمج في اطار برنامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية سنة 2020 .

وذكرت مصادر للجريدة أن هذا المقطع الطرقي تمت تهيئته بالاتربة و الاحجار السنة الماضية  من قبل المديرية الاقليمية للتجهيز، الا انه و مع مرور الوقت تآكل و تحفر،..

و يذكر ان سكان  المنطقة سبق لهم ان نظموا و قفة احتجاجية  للمطالبة باصلاح و تعبيد هذا المقطع الطرقي، و تيسير التنقل بين الدواوير المذكورة و الطريق الوطنية رقم 10  .

المصدروخلفن عبد السلام - تنغير انفو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.