درعة تافيلالت … المعارضة تتهم الشوباني بالتبذير

admin
2020-01-24T18:59:28+01:00
2020-01-24T19:34:46+01:00
آخر الأخبارجهوية
admin24 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
درعة تافيلالت … المعارضة تتهم الشوباني بالتبذير

درعة تافيلالت … المعارضة تتهم الشوباني بالتبذير

اتهمت فرق المعارضة بمجلس جهة درعة تافيلالت، رئيس الجهة الحبيب شوباني، بتبذير أموال الجهة و”استغلال ’’ المال العام واستنزاف الموارد المالية للجهة ، وتوزيعها على المقربين الذين يقودون مؤسسات منتخبة وجمعيات، أو مقاولات، بشكل غير قانوني بتوظيف الولاءات الحزبية والشخصية.

وقالت فرق المعارضة أن الشوباني يصرف أموال الميزانية في ’’الخوا الخاوي’’ رغم أن الجهة فقيرة وتحتاج إلى التنمية، وأضافت أن الشوباني خصص 500 مليون للإطعام وهو مبلغ خيالي ومبالغ فيه، وأشارت إلى أن صاحب مطعم بمحطة بنزين في الراشيدية استفاد من 13 مليون مقابل وجبات الأكل عبارة عن ’’طواجين’’ دون معرفت من استفاد من هذه الوجبات، بالإضافة إلى إبرام صفقة بقيمة 20 مليون لشراء porte-clefs دون إطلاع باقي الأعضاء على تفاصيل الصفقة.

وطالبت فرق المعارضة ،من خلال تدخلات عدد من أعضائها في الندوة،مصالح الداخلية والمالية و النيابة العامة بالتدخل لوقف نزيف استغلال المال العام بالجهة.

واتهم فاضل فاضيل النائب الخامس الشوباني، الذي كان في المكتب المسير للمجلس والتحق بالمعارضة، الشوباني بهدر 11 مليار من مالية الجهة في الإطعام والتنقلات و’’الصفقات المشبوهة’’.

وقال فاضل أن الشوباني تقاضي 264 مليون من مالية الجهة كتعويضات منذ ترأسه للمجلس قبل 4 سنوات، منها 15 ألف درهم كل شهر عن السكن .

وأضاف أن هناك ’’اختلاسات حقيقية ’’ تتعرض لها مالية الجهة، منها استغلال المال العام في سفريات عائلية لقطر وتركيا وطوكيو، وأكد أنه يتوفر على أسماء أشخاص استفادوا من تذاكرالسفر من مالية الجهة ومستعد للكشف عنها.

بدوره أكد مصطفى العمري النائب الأول للشوباني، ما تم تداوله في السابق حول صفقة التمور، التي حجزتها المصالح المختصة، نظرا لعدم صلاحيتها للاستهلاك، بعد أن كانت موجهة للتوزيع على مؤسسات الرعاية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت.

أضاف العمري أن هناك غياب للشفافية في صرف مالية الجهة، متسائلا عن من استفاد من تذاكر الطائرة بمبلغ 100 مليون من مالية الجهة، من بينها تذاكر لرحلات إلى الخارج .

وزاد المتحدث أن الشوباني يستغل موارد الجهة لمصالحه الشخصية والعائلية ولمصالح حزبه، ومنها دفع تذاكر الطائرة والفنادق من مالية الجهة لزيارة أبنائه الذي يدرسون بالخارج،وصرف 270 مليون لأحد أعضاء البيجدي بمجلس جماعة أرفود للتنقل في الرياضة.
وأضاف العمري أن الشوباني كان يرفض التعاقد مع شركة الطيران الخطوط الملكية المغربية، في المقابل اقترح شركة تعرضت للإفلاس في بن سليمان عبر إنقاذها والتعامل معها.

وكشف المتحدث أن شوباني صرف حوالي 52 مليون لأحد أقارب عبد الله صغيري نائب الشوباني وأحد القيادات البارزة لحزب العدالة ، دون معرفة الخدمات التي قدمها للجهة، بالإضافة إلى صرف 13 مليون في ’’ الطواجن’’ لصالح مطعم بمحطة بنزين بالراشيدية،و الإستعانة بسندات طلب قيمتها 20 مليون لاقتناء Porte-clefs، دون أن يظهر أي أثر لهذه الصفقة على أرض الواقع.

كشف عدي شجيري ما قال إنه خروقات خطيرة شابت صفقة اقتناء مجلس الجهة ل 150 سيارة للنقل المدرسي، وقال الشجري أن المجلس صوت بالإجماع على اقتناء سيرات النقل المدرسي، لكن الخلل يكمن في مساطر اقتناء شوباني لهذه السيارات.

وزاد المتحدث أن الرئيس تحايل على أعضاء المجلس والإدارة بعد رفض مطلبه، لأن النقل المدرسي ليس من اختصاصات الجهة، ليقوم بإصدر شهادة إدارية تعتبر سيارات النقل المدرسي سيارات مصلحة.

ووصف الشجري طريقة اقتناء هذه السيارات بغياب التنافس الشريف، لأن الرئيس هو من اختار الممون ولم يقم بإعلان الصفقة وبطلبات العروض رغم أن قيمتها بلغت 6 مليار سنتيم، كما انتقد طريقة توزيع هذه السيارات باعتبارها ملكا للجهة لأنها لم توزع بمقرر للمجلس .
وفي تدخل مماثل للنائب السادس للشوباني، أكد عمر الزعيم أن نفقات الإطعام والإيواء التي خصص لها مجلس جهة درعة تافيلالت 5 مليون درهم (500 مليون) مبالغ فيها وهو ما أكده تقرير للمفتيشة العامة لوزارة الداخلية.

ومن بينها فندقا استفاد لوحده من 255 مليون من مالية الجهة، وفندقا أخر استفاد من 130 مليون، وفندق من مكناس استفاد من حوالي 21 مليون، وأخر في آسفي دون معرفة من يستفيد من الخدمات التي تقدمها هذه الفنادق.

ووجه لحو المربوح، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جهة درعة تفيلالت، بدوره اتهامات لرئيس الجهة الحبيب الشوباني، بكونه يقوم بـ”توظيف مشاريع ملكية لصالحه”، من خلال توظيف مشارع برنامج محاربة الفوارق المجالية لصالحه.

وكشف المربوح خلال الندوة صحفية ، أن “برنامجا ملكيا لمحاربة الفوارق المجالية، بمبالغ كبرى، ليس لأحد الحق التطاول عليه”.
وقال المربوح أن الشكاية التي وضعتها المعارضة ضد الرئيس بخصوص اختلالات في التسيير يجري البحث فيها من طرف المصالح القضائية المختصة.

كما انتقد المربوح غياب مخطط إعداد التراب، برنامج التنمية، منتقدا رئيس المجلس ومكتبه نتيجة لتقصيرهم في العمل، وتركيز اهتمامهم على تنفيذ برنامج سياسوي باستعمال كل الطرق والآليات والشراكات مع بعض الجمعيات، من أجل كسب الأصوات الانتخابية، أما برامج التنمية فهي غائبة كليا.

المصدرتنغير انفو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.