تنغير… إطلاق خدمات 19 منشأة صحية موزعة على 4 جهات

هيئة التحرير18 أبريل 2026
تنغير… إطلاق خدمات 19 منشأة صحية موزعة على 4 جهات

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يومه السبت 18 أبريل 2026، على إعطاء انطلاقة خدمات مجموعة من المؤسسات الصحية بكل من تنغير وورزازات وزاكورة، إلى جانب إطلاق خدمات 16 مركزا صحيا حضريا وقرويا عن بُعد، موزعة على جهات درعة-تافيلالت، سوس-ماسة، كلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء.

ويندرج دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وتطوير عرض العلاجات وتقريب الخدمات من المواطنين، ضمن برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يشمل 1600 مؤسسة، بعد استكمال تأهيل 1400 مؤسسة.

و أعطى الوزير، مرفوقا بعامل الإقليم إسماعيل هيكل، بإقليم تنغير، انطلاقة خدمات مستشفى القرب “بومالن دادس”، الذي أُنجز على مساحة 2.5 هكتار بكلفة إجمالية بلغت 65 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرا. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين مؤشرات الرعاية الصحية وتقريب الخدمات من الساكنة المحلية والمناطق المجاورة.

ويتوفر المستشفى على تجهيزات وبنيات طبية متكاملة تشمل قسم المستعجلات، المركب الجراحي، وحدات التوليد وطب الأطفال، إضافة إلى مختبر ومصلحة الأشعة وصيدلية ومرافق إدارية. كما تم تعبئة 43 مهنيا للصحة، من بينهم أطباء وممرضون وأطر تقنية، لتقديم خدمات صحية متنوعة لفائدة أزيد من 71 ألف نسمة.

و أشرف الوزير رفقة عامل الإقليم عبد الله جاحظ، في إقليم ورزازات، على تشغيل المركز الصحي القروي من المستوى الأول “سوق أصطيف”، الذي كلف إنجازه 4.62 مليون درهم، ويستهدف ساكنة تناهز 4295 نسمة. ويضم المركز مرافق صحية ووظيفية متنوعة، مع تعبئة طاقم صحي لضمان استمرارية الخدمات.

أما بإقليم زاكورة، فقد تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي من المستوى الثاني “محاميد الغزلان”، مرفقا بوحدة للمستعجلات الطبية للقرب، بكلفة إجمالية بلغت 19.81 مليون درهم. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين العرض الصحي وتوفير خدمات استعجالية لفائدة حوالي 7500 نسمة، عبر بنية صحية متكاملة وطاقم يضم 11 مهنيا.

كما تم إطلاق خدمات 16 مركزا صحيا حضريا وقرويا عن بُعد، موزعة على أربع جهات. ففي جهة درعة-تافيلالت، شمل الإطلاق مؤسستين صحيتين بإقليم الرشيدية، فيما عرفت جهة سوس-ماسة تشغيل سبعة مراكز صحية بإقليمي تارودانت وأكادير إداوتنان.

وعلى مستوى جهة كلميم-واد نون، دخلت حيز الخدمة أربعة مراكز صحية موزعة على أقاليم كلميم وطانطان وسيدي إفني، بينما شهدت جهة العيون-الساقية الحمراء تشغيل ثلاثة مراكز صحية قروية إضافية.

وتهدف هذه المشاريع الصحية إلى تطوير العرض الصحي وتقريب الخدمات من ساكنة تفوق 147 ألف نسمة، عبر تحسين الولوج إلى العلاج وتجويد الخدمات، إلى جانب تطوير ظروف الاستقبال والتوجيه داخل هذه المؤسسات.

كما عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية حديثة، مع تعبئة 116 مهنيا للصحة لضمان تقديم خدمات طبية وتمريضية متكاملة، تشمل الفحوصات العامة، وتتبع الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، إلى جانب برامج التوعية الصحية واليقظة الوبائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة