تنغير تحتضن منتدى حول آليات تفعيل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي

هيئة التحريرمنذ 33 ثانية
تنغير تحتضن منتدى حول آليات تفعيل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي

احتضن فندق تماسينت بجماعة تنغير يوم السبت 06 يونيو 2026 المنتدى الثاني حول آليات تفعيل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي، الذي نظمه الائتلاف الإقليمي لمحاربة الأمية بتنغير، بدعم من صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، وبتنسيق مع عمالة إقليم تنغير، في إطار مشروع تعزيز دور النساء في تدبير الشأن المحلي والرفع من تمثيلية النساء في المؤسسات المنتخبة. وقد انعقد المنتدى تحت شعار: “من التمثيلية إلى التأثير: نحو مشاركة نسائية فاعلة في الحكامة الترابية”.

يشكل إحداث هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي داخل الجماعات الترابية أحد المداخل المؤسساتية لتعزيز الديمقراطية التشاركية، وترسيخ مبادئ الإنصاف والمساواة، وضمان إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج الترابية. وقد نص دستور 2011 على المساواة بين النساء والرجال وربط تدبير الشأن العام بمبادئ المشاركة والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، فيما أكد القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات على إحداث هيئة استشارية لدى المجالس الجماعية تسمى هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

غير أن الممارسة الترابية أبانت عن تفاوت واضح بين الجماعات في مستوى تفعيل هذه الهيئات، سواء من حيث طريقة تشكيلها أو انتظام اجتماعاتها أو وضوح أدوارها أو قدرتها على التأثير في القرار الترابي. كما أن عدداً من هذه الهيئات ما يزال يواجه تحديات مرتبطة بضعف الإمكانيات، وغياب برامج عمل واضحة، ومحدودية التكوين والمواكبة، وضعف التنسيق بينها وبين المجالس المنتخبة والمصالح الإدارية والفاعلين المدنيين.

وانطلاقاً من هذه الاعتبارات، جاء تنظيم المنتدى باعتباره فضاءً للحوار والتشخيص وتقاسم التجارب، والبحث عن السبل العملية الكفيلة بتحويل هذه الهيئات من آليات شكلية أو استشارية محدودة الأثر إلى فضاءات حقيقية للمشاركة والترافع وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات الترابية، بما يعزز المشاركة النسائية في الحكامة المحلية ويقوي حضورها داخل المؤسسات المنتخبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة