تشهد منطقة ورزازات تكثيف الإجراءات الأمنية التي يتخذها جهاز الدرك الملكي في إطار تطبيق استراتيجية استباقية لتعزيز الأمن العام خلال الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية لعام 2026. تهدف هذه الخطوات إلى حماية الأرواح والممتلكات، والحد من مختلف أشكال الجريمة.
وفقًا للقرارات التي أصدرتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بورزازات، عرفت جماعة تارميكت حركية ميدانية مستمرة، حيث تم تعزيز مداخلات الأمن وتركيز دوريات المراقبة بشكل مكثف، مع توسيع نطاقها لتشمل النقاط الحساسة والمناطق القروية والحضرية. تأتي هذه الإجراءات بالتنسيق الوثيق مع القوات المساعدة والسلطات المحلية بهدف تحقيق أعلى مستويات الأمان.
هذه العمليات تأتي ضمن خطة أمنية محكمة تركز على حماية المحاور الطرقية والمجالات الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي، وتخضع لإشراف مباشر من القيادة الجهوية التي تتابع بدقة فعالية التدخلات الأمنية ومستوى الجاهزية في التعامل مع الأحداث.
المجهودات المبذولة نالت تقدير السكان المحليين الذين أشادوا بالدور البارز لعناصر الدرك الملكي في تعزيز الشعور بالأمان والاستقرار. ويؤكد الجهاز عزمه على مواصلة أداء مهامه بلا توقف من خلال اتباع نهج مبني على الاستباق، اليقظة المستمرة، سرعة التدخل، والتجاوب الفعّال مع كل طلبات وشكاوى المواطنين.





















