شهدت مدينة قلعة مكونة يوم السبت 11 أبريل 2026 تنظيم زيارة ميدانية من طرف جمعية تودغى للثقافة والعمل الاجتماعي، وذلك بتنسيق مع الائتلاف الإقليمي تنغير لمحاربة الأمية. وشملت الزيارة جمعية نور النسائية بجماعة سوق الخميس دادس، ودار الورد العطري بجماعة أيت سدرات السهل الشرقية، إضافة إلى تعاونية توتروار بجماعة قلعة مكونة.
وقد استفاد من هذه المبادرة وفد من جماعة وسلسات، ضم رئيسة المجلس الجماعي وأعضاء من المجلس وعددًا من التعاونيات والجمعيات النسائية، حيث شكلت المناسبة فرصة نوعية لتبادل التجارب وتقاسم الخبرات والانفتاح على نماذج نسائية ناجحة ومتنوعة.
تميز النشاط بجمعه بين الزيارات الميدانية والعروض التفاعلية والمداخلات الفكرية، مما أضفى قيمة مضافة على مسار المشروع وساهم في ترسيخ الوعي بأهمية المشاركة السياسية للنساء باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من شروط التمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وأبرزت الزيارة أن بناء مساواة مندمجة في أفق المناصفة يمر عبر الاستثمار في النساء، والإنصات لتجاربهن، وتثمين منجزاتهن، وتوسيع حضورهن داخل فضاءات الفعل المدني والاقتصادي والسياسي.
وأكدت المداخلة المرجعية المصاحبة أن الرسملة الحقيقية للتجارب لا تتحقق إلا حين تتحول التراكمات المحققة إلى قاعدة لإنتاج إصلاحات أكثر عمقًا ونجاعة، تجعل من المرأة شريكًا كاملًا في التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بما يساهم في بناء مغرب المستقبل.





















