انطلقت اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 بدار الشباب بومالن دادس فعاليات المقام الثقافي الأمازيغي، في أجواء احتفالية تجمع بين عبق التاريخ وروح الانتماء، تخليداً للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، واحتفاءً برأس السنة الأمازيغية 2976.
ويستمر هذا الحدث الثقافي إلى غاية 31 يناير، بتنظيم مشترك بين دار الشباب وعدد من الهيئات الكشفية والجمعوية، حيث يسعى إلى ترسيخ الهوية الأمازيغية وتعزيز قيم المواطنة لدى الأطفال والشباب، من خلال أنشطة تربوية، ثقافية وفنية متنوعة.
حفل الافتتاح عرف حضور فعاليات تربوية وجمعوية وأولياء أمور، الذين أكدوا على أهمية مثل هذه المبادرات في إحياء التراث الوطني، وصون الذاكرة الجماعية، وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الصاعدة. وقد تخللت الأمسية كلمات تشيد بالدور الحيوي للثقافة الأمازيغية في إثراء المشهد الوطني، إلى جانب عروض فنية وموسيقية أضفت على المناسبة طابعاً احتفالياً مميزاً.
بهذا، تتحول بومالن دادس خلال هذه الأيام إلى فضاء للتلاقي الثقافي والتربوي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر، ويُفتح المجال أمام الشباب لاكتشاف قيم الهوية والاعتزاز بالانتماء الوطني، في خطوة تؤكد أن الثقافة ليست مجرد احتفال رمزي، بل رهان على المستقبل.





















