أنهت جماعة تنغير اليوم حالة الجدل التي رافقت قرار تحويل شارع بئر إنزران إلى طريق ذو اتجاه واحد، وذلك بعد أن باشرت عملية إزالة اللوحات المرورية التي كانت تمنع المرور في أحد الاتجاهين. وبذلك أصبح بإمكان السائقين التنقل بحرية دون خوف من الغرامات أو المخالفات، في خطوة اعتبرها المواطنون استجابة لمطالبهم المتكررة.
القرار السابق كان قد أثار استياءً واسعاً بين التجار والمهنيين، حيث تسبب في إرباك حركة السير وشل النشاط التجاري بالمنطقة. هذا الوضع دفعهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية يومي 12 و18 فبراير 2026 أمام علامات المنع، مطالبين السلطات المحلية بالتراجع عن الإجراء.
وفي إطار البحث عن حلول عملية، تم تشكيل لجنة تضم جمعية تجار العهد الجديد وأصحاب المحلات التجارية بالسوق التحتي وشارع بئر إنزران، حيث عقدت عدة اجتماعات برئاسة باشا المدينة وبحضور رئيس الجماعة. وبعد سلسلة من المقترحات والمداولات، خلصت اللجنة الإقليمية إلى ضرورة إزالة علامات المنع، استجابة لمطالب الساكنة والتجار.
من جانبها، عبرت جمعية تجار العهد الجديد عن شكرها وامتنانها لعامل الإقليم، باشا المدينة، قائد الملحقة الإدارية الأولى، ورئيس جماعة تنغير، على مجهوداتهم المبذولة وعلى الحوارات البناءة التي أفضت إلى حل الإشكال بما يخدم الشأن العام ويعيد الحيوية إلى الحركة التجارية بالمدينة.
وفي الوقت نفسه، تستعد الجماعة لاتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة تخص منع الوقوف والتوقف في بعض النقاط الحيوية من الشارع، بهدف ضمان انسيابية المرور وتفادي الازدحام، في محاولة لتحقيق التوازن بين مصالح المواطنين ومتطلبات السير والجولان.
بهذا القرار تكون جماعة تنغير قد أنهت جدلاً استمر لأسابيع، مؤكدة حرصها على الإصغاء لمطالب الساكنة والتجار، وعلى اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير الشأن المحلي بما يعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.





















