شهدت المحكمة الابتدائية بتنغير مساء الاثنين 9 فبراير 2026 حفلًا رسميًا لتنصيب سبعة قضاة جدد، في خطوة تعكس الدينامية التي يعرفها الجهاز القضائي بالمملكة. ترأس الجلسة رئيس المحكمة عبد اللطيف الفتحي إلى جانب وكيل الملك إبراهيم عنترة، وسط حضور وازن من ممثلي السلطة القضائية والهيئات المهنية.

الحفل عرف مشاركة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات محمد منير الإدريسي، والنائب الأول للرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف لحسن دحو، إضافة إلى عدد من القضاة ونواب وكيل الملك وموظفي المحكمة.

القضاة الذين جرى تنصيبهم هم: إبراهيم العزوزي، يوسف صحيبي، وعصام السحتري نوابًا لوكيل الملك، فيما التحق فيصل الوافي، عماد هرموش، عزيز نجيب، وإلياس أوبنهار بالرئاسة.

هذا التنصيب يندرج ضمن الحركة القضائية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الكفاءات وضمان حسن سير العدالة، كما يعكس حرص المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تجويد الخدمات وتكريس مبادئ الإنصاف والشفافية في مختلف محاكم المملكة.
وبعد الجلسة الرسمية، تم تنظيم حفل تكريم للقضاة المنتقلين الذين اشتغلوا بالمحكمة الابتدائية بتنغير، إضافة إلى تكريم موظفة محالة على التقاعد. وقد شمل التكريم كلًا من يوسف تباتو الذي عُيّن بالمحكمة الابتدائية بتاونات، ومحمد الرويشق الذي انتقل إلى المحكمة الابتدائية بمشرع بلقصيري، وعبد الحق الغندور الذي التحق بمحكمة الاستئناف بورزازات، ورشيد جيوج الذي عُيّن بالمحكمة الابتدائية بتازة، إلى جانب رابحة نوصير الموظفة المحالة على التقاعد.

بالمناسبة، ألقى الوكيل العام للملك محمد منير الإدريسي كلمة نوه فيها بجهود القضاة والموظفين في ترسيخ قضاء عادل ونزيه، مؤكّدًا أهمية العمل الجماعي والتفاني في خدمة العدالة. كما نوه كل من رئيس المحكمة الابتدائية بتنغير عبد اللطيف الفتحي، ووكيل الملك إبراهيم عنترة، ونائب الرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف بورزازات لحسن دحو، بمسيرة القضاة المنتقلين، مسلطين الضوء على إنجازاتهم ومساهمتهم في تعزيز أداء المحكمة، ومتمنين لهم التوفيق في مهامهم الجديدة.
هذا التكريم جاء اعترافًا بما قدمه هؤلاء من جهود في خدمة العدالة، وتجسيدًا لثقافة الوفاء والعرفان التي تحرص عليها المؤسسة القضائية تجاه أطرها، سواء المنتقلين إلى محاكم أخرى أو الذين أنهوا مسارهم المهني.
بهذا التنصيب والتكريم، تكون المحكمة الابتدائية بتنغير قد جمعت بين تعزيز طاقمها القضائي بكفاءات جديدة، والاحتفاء بمن ساهموا في خدمة العدالة خلال مسارهم المهني، في خطوة تعكس حرص المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تكريس مبادئ الإنصاف والشفافية والاعتراف بالجهود المبذولة.





















