أشرف عامل إقليم تنغير، مولاي إسماعيل هيكل، يوم الخميس 22 يناير 2026، على تدشين الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة تنغير، بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين، منتخبين، وفعاليات تربوية.
ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز العرض التربوي والتكويني بالإقليم، وتقريب خدمات التكوين من الطلبة الأساتذة والأطر التربوية، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الرفع من جودة التكوين الأساس والمستمر، وتكريس العدالة المجالية في الولوج إلى مؤسسات التكوين.
ويُعد هذا المشروع التربوي إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية بالإقليم، إذ يوفر فضاءً حديثًا ومجهزًا يواكب متطلبات التكوين البيداغوجي والعلمي، ويساهم في تأهيل وتطوير كفاءات الموارد البشرية بقطاع التعليم، بما ينسجم مع مستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين.
وأكد زايد بن يدير، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية والجهوية، على الأهمية الاستراتيجية لهذا الفرع الإقليمي في دعم المنظومة التربوية محليًا وجهويًا، وتعزيز جاذبية الإقليم في مجال التكوين، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية.
ويتابع بهذا الفرع الإقليمي حاليًا 120 أستاذًا وأستاذة متدربين في إطار التكوين لأساتذة التعليم الابتدائي المزدوج، الذي يجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، ويعزز جاهزيتهم المهنية للاندماج الفعلي في المنظومة التربوية.
كما تم خلال الموسم الدراسي الجاري افتتاح فرع آخر للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإقليم زاكورة، في إطار سياسة توسيع شبكة مؤسسات التكوين على مستوى جهة درعة-تافيلالت، بما يستجيب لحاجيات القطاع ويعزز مسار الارتقاء بجودة التعليم.
ويجسد هذا الإنجاز التربوي التزام مختلف المتدخلين بدعم المدرسة العمومية، وجعل التكوين رافعة أساسية للتنمية البشرية والمجالية بإقليم تنغير.





















