الصحافية “إبزازن” ابنة الجنوب الشرقي توقع العدد الأول لمجلة “الواحة للفكر والثقافة”

admin
2022-06-10T10:03:43+01:00
آخر الأخبارثقافة و فن
admin10 يونيو 2022آخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2022 - 10:03 صباحًا
الصحافية “إبزازن” ابنة الجنوب الشرقي توقع العدد الأول لمجلة “الواحة للفكر والثقافة”

وقعت الاعلامية أميمة إبزازن العدد الأول من مجلتها “الواحة للفكر والثقافة”، مساء أمس الثلاثاء(7يونيو) برواق رابطة كاتبات المغرب في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط. حيث التفَّ حولها لفيف من نون النسوة محتفين بها، إضافة إلى مهتمين بالفكر والثقافة والاعلام.

وتعتبر مجلة “الواحة للفكر والثقافة” التي تديرها “أميمة إبزازن” ويساهم في تحريرها باحثون وأكاديميون وإعلاميون، في عددها الأول مميزة إخرجا ومضمونا، حيث نشرت مواضيع راهنية تلامس أهم الأحداث والقضايا المرتبطة بالمفهوم التشاركي  والعدالة المجالية.

يذكر أن الزميلة ابزازن، هي أيضا مديرة الموقع الالكتروني “اليقين” الذي يتجدد على مدار الساعة ويهتم بقضايا وشؤون منطقة الأطلس وباقي الأحداث الوطنية والدولية.

وتجدر الاشارة فقد صدر في مطلع السنة الحارية العدد الأول من مجلة الواحة للفكر والثقافة بمدينة تنغير، وهي مجلة ورقية تعنى بقضايا الفكر والثقافة والأدب والعلوم. تصدر عن المؤسسة الصحفية Valley Screen Agency .

ملف هذا العدد هو «أضواء على التراث المادي واللامادي لواحة تودغى». ساهم فيه، ثلة من الكتاب والباحثين الأكاديميين من أبناء المنطقة ومن خارجها، ممن كانوا منشغلين بالموضوع، وكانوا في صلبه دائماً، ساهموا بقالات ودراسات علمية رصينة تتناول موضوع الملف من زوايا معرفية مختلفة تاريخية، وجغرافية بشرية، وسوسيولوجية، وأنثروبولوجية… وغيرها.

وقد عملت المجلة في هذا الملف على مقاربة التراث المادي واللامادي لواحة تودغى خصوصا، والواحي عموما في ماضيه وحاضره من خلال التحولات السوسيوثقافية، وإبراز ما للمعمار والعمارة من تأثير في المجتمع وفي الإنسان الواحي.

وفي حوار العدد الذي استضافت فيه المجلة الباحث السوسيولوجي الدكتور جمال فزة، والذي دار حول الواحة كأفق للتفكير السوسيولوجي، تم تقريب القارئ من بعض أهم المفاهيم والتحولات الاجتماعية التي غالباً ما لا ننتبه إليها في ثقافتنا الواحية.

بالإضافة إلى ملف وحوار العدد، يحتوي العدد الأول من المجلة على أبواب أخرى وهي:

  • باب “مقالات في الفكر والثقافة”، ويتضمن هذا الباب مجموعة من المقالات الفكرية والفلسفية والعلمية المختلفة، وقد عملت المجلة في إحدى المقالات على الاقتراب من التجارب التشكيلية المحلية، ومعرفة ما تشتغل عليه وتقترحه من رؤى فنية جمالية، وهي تجربة الفنان “محمد الزياني”، وذلك عبر قراءة سميائية تأويلية لبعض لوحاته، قام بها أستاذ السميائيات الدكتور عبد الله بريمي.
  • باب “فن وأدب” ويتضمن أعمالا قرائية في الشعر الأمازيغي، وحضور المرأة في الشعر الواحي الدرعي، بالإضافة إلى إبداعات أدبية قصصية وشعرية. أما الباب الأخير فكان “قراءات في كتب” تضمن قراءات تحليلية وتعريفية لكتابات ومؤلفات أدبية وثقافية وعلمية مختلفة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.