أحمد اشباب ابن مدينة تنجداد يحصل على ميدالية ذهبية من طرف مؤسسة بينوفولا الفرنسية

admin
2022-01-01T23:50:26+01:00
آخر الأخبارجهويةدولية
admin1 يناير 2022آخر تحديث : السبت 1 يناير 2022 - 11:50 مساءً
أحمد اشباب ابن مدينة تنجداد يحصل على ميدالية ذهبية من طرف مؤسسة بينوفولا الفرنسية
عبد الكريم امزال

أحمد اشباب مواطن مغربي الأصل، ينحدر من مدينة تنجداد إقليم الرشيدية عاصمة جهة درعة تافيلالت، في الجنوب الشرقي للمملكة المغربية.
فخور بأصوله وجدوره الأطلسية وإنتمائه إلى القارة الإفريقية.

شارك أحمد اشباب منذ عدة سنوات في العديد من المؤتمرات والحوارات على الصعيد المحلي والوطني والدولي، في ميدان التنمية المستدامة.


من بينها حوارات بين الأجيال والثقافات والحضارات، التي يدعو فيها إلى التشبت بروح المسؤولية المواطنة، وقيم التضامن والسلام ونبد العنف والكراهية.

IMG 20220101 WA0037 - تنغير أنفو :: الخبر اليقين بين يديك

يسعى من خلالها جاهدا، إلى نشر قيم الإحترام الثقافي والفكري بين الأجيال، وإحترام مختلف العقائد من أجل تحقيق مجتمع السلام والأمن والحوار الإيجابي المتبادل بين أطياف الإنسانية.

حصل مؤخرا أحمد اشباب، (المهندس الإحيائي الأخصائي في الصحة المهنية والبيئية) بمنطقة جونيف الكبرى، على ميدالية ذهبية، على الصعيد الفرنسي، من طرف مؤسسة بينوفولا بباريس، المهتمة بالعمل الجمعوي والتضامني والمشاركة المواطنة بتاريخ 24 نونبر 2021، بالقاعة الكبرى للمجلس البلدي لمدينة أنماس بحضور فعاليات جمعوية، وسياسية، ومهنية، وبحضور أيضا السفارة المغربية لدى الأمم المتحدة بجونيف.

IMG 20220101 WA0035 - تنغير أنفو :: الخبر اليقين بين يديك


و في إختتام الحفل التكريمي الذي مر في ظروف جيدة، رغم الحالة الوبائية والإحترازت الوقائية، تم تعيينه سفيرا للتضامن والتعاون على الصعيد الجهوي بفرنسا، من طرف السيد فولار الرئيس الوطني لمؤسسة بينوفولا.


يعتبر أحمد اشباب أحد الرموز الفعالة والناشطة في العمل الجمعوي والخيري على الصعيد المحلي والوطني والدولي، حيث إنخرط في هذا المجال منذ أزيد من 31 سنة، كلها عطاء وخدمة للمصلحة العامة…

للمزيد من المعلومات حول أحمد اشباب نضع بين أيديكم رابط التسجيل الكامل والمباشر للحفل التكريمي الذي حضي به.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.