الرشيدية .. “مشروع التربية الدامجة: تجارب جهوية ومسارات تكوينية” موضوع ندوة عن بعد

admin
2021-04-26T18:59:16+00:00
2021-04-26T19:04:45+00:00
آخر الأخبارتربية و تعليمجهوية
admin26 أبريل 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين
الرشيدية .. “مشروع التربية الدامجة: تجارب جهوية ومسارات تكوينية” موضوع ندوة عن بعد

تنغير أنفو – متابعة

نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت، والمديرية الإقليمية بالرشيدية، ندوة عن بعد يوم الاحد 25 أبريل 2021 على الساعة التاسعة مساء، ويسر أشغالها أحمد بنعاوي، أستاذ مكون بالمركز الجهوي، و رصدت لها عدة اهداف تكوينية للأطر المتدربة بالمركز من اهمها:

 تعزيز وتنويع آليات وصيغ التكوين بالمركز عبر ندوات عن بعد، لملائمة ملمح التخرج مع المهام التي ستسند للأطر المستقبلية في مختلف المجالات والتي من بينها انجاح التربية الدامجة؛

 تمكين الأطر المتدربة بسلكي تأهيل هيئة التدريس وتكوين الأطر الادارة التربوية والدعم من الكفايات المنهجية اللازمة للانخراط في تنزيل اجراءات وتدابير وعمليات المشروع 4 بالوسط المدرسي؛

 اكساب الأطر المتدربة لكفايات دامجة وتملك قدرات للحد من التمثلات السلبية وادوات النجاح في تأطير وتدبير قاعات الموارد والتأهيل بالمؤسسات الدامجة وتنزيل المشاريع المؤسسات الدامجة و المشاريع الخاصة بالتلاميذ والأطفال في وضعية اعاقة .

 تعزيز التكوين الذاتي للأطر المتدربة في مختلف المجالات والميادين ذات الصلة بمشاريع حافظة تنزيل القانون الإطار 51.17.

 تقاسم والتعريف بالمجهودات المبذولة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت والمديرية الإقليمية بالرشيدية، لتحسيس الأطر المتدربة حول موضوع التربية الدامجة.

 تقاسم تجربة اطار متدرب في وضعية إعاقة في التكوين النظري و بالتداريب الميدانية.

افتتحت أشغال الدورة التكوينية بكلمات افتتاحية لكل من زايد بن يدير، المدير الجهوي للمركز، و عدي رمشون،  رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية، و مصطفى هاشيمي، المدير الإقليمي بالرشيدية، والذين وضحوا سياق ومرجعيات وأهداف تنظيم هذه الندوة في ظرفية جائحة كوفيد19، و تماشيا مع تنزيل المشروع رقم 4 المتعلق بالتربية الدامجة من حافظة مشاريع تنزيل القانون الاطار 51.17.

1 2 - تنغير أنفو :: الخبر اليقين بين يديك

وبعد الكلمات الافتتاحية، استأنفت أشغال الندوة عن بعد بمداخلات الأساتذة مؤطري الندوة:

 المداخلة الأولى: الاستراتيجية الجهوية للنهوض بالتربية الدامجة “واقع وآفاق”، من تقديم محمد وخدجو رئيس مصلحة التربية الدامجة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت

 المداخلة الثانية: تنزيل التربية الدامجة بمديرية الرشيدية ” الواقع والآفاق”، من تقديم للازهور تومي،  رئيسة مكتب التربية الدامجة بالمديرية الإقليمية بالرشيدية؛

 المداخلة الثالثة : التكوين في التربية الدامجة بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين” الواقع والآفاق”  من تقديم  عبد الواحد الهاروني، أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت.

 المداخلة الرابعة: مرجعية الكفايات وتخطيط أنشطة خدمة للتربية الدامجة، من تقديم حسن شارعي، مفتش تربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت.

–  مشاركة وتقاسم الإطار المتدرب في وضعية إعاقة بالمركز، السيد عبد الحميد العيساوي من اطر الدعم لتجربته التكوينية برسم الموسم التكويني الجاري.

2 2 - تنغير أنفو :: الخبر اليقين بين يديك

واختتمت أشغال هذه الندوة عن بعد بتساؤلات ومقترحات  الأطر المتدربة بسلك تكوين أطر الادارة و الدعم وسلك تأهيل هيئة التدريس، التي أغنت المناقشة و تفاعل معها الأساتذة المحاضرين بشكل ايجابي، بتقديم توضيحات إضافية لتعزيز التكامل والترابط ما بين موضوع الندوة ومصوغات التكوين النظري والتطبيقي بالمركز وعلاقتها بالكفايات التي يجب ان يمتلكها الأطر في مجال التربية الدامجة  ( الجانب النفسي للأطفال في وضعية اعاقة، تخطيط التعلمات، كيفية تدبير الفصل الدراسي الدامج، وإعداد أنشطة تطبيقية للحياة المدرسية تراعي خصوصيات فئة التلاميذ في وضعية إعاقة بالمؤسسات التعليمية…)،  والكل منخرط في إنجاح هذا الرهان لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في صفوف الأطفال و التلاميذ في وضعية إعاقة .

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الندوة عن بعد يأتي في إطار تنزيل برنامج عمل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت المتضمن تنظيم أنشطة هادفة و تأطيرية لاستكمال وتعزيز التكوين لفائدة الأطر المتدربة بمختلف المسالك.

3 - تنغير أنفو :: الخبر اليقين بين يديك

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.