مضامين الصحف: الداودي يخوصص الجامعات العمومية قبل مغادرته للوزارة

admin
آخر الأخبار
admin7 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
مضامين الصحف: الداودي يخوصص الجامعات العمومية قبل مغادرته للوزارة

نستهل جولتنا في اليوميات الوطنية الصادرة اليوم  الجمعة 07 أكتوبر 2016، من جريدة “الأخبار” التي نشرت على صفحتها الأولى، أن وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لحسن الداودي، يبصم على خوصصة الجامعات العمومية قبل مغادرته للوزارة.

وأكدت الجريدة أن الداودي لم يغادر مكتب وزارته، حتى شرع في خوصصة القطاع الذي أشرف عليه طيلة الخمس سنوات الماضية، وبدأ في تنزيل فرض رسم التسجيل على الطلبة الموظفين الذين يرغبون في متابعة دراستهم، فضلا عن فرضه في كلية الطب والصيدلة على الطلبة الذين سيجتازون اختبارات الماستر، تحويل مبلغ مالي سمي بـ”مصاريف الملف”، إلى حساب الكلية.

وننتقل إلى جريدة” الصباح” التي أكدت أن وزارة الداخلية وزعت 40 ألف هاتف محمول على أعوان ورجال السلطة، من أجل تتبع وإرسال نتائج التصويت في 40 ألف مكتب، لتقليص مدة الإعلان عن النتائج الانتخابات على الصعيد الوطني.

وأضافت الجريدة أن وزارة الداخلية دربت الأعوان، الذين سيتولون بعث الرسائل التي تتضمن نسب المشاركة والنتائج، إذ سيقوم كل عون مكلف يتوفر على الهاتف المتضمن للبرنامج الخاص بالانتخابات، بإرسال النتيجة، ورمز مكتب التصويت، وعدد من المسجلين والمصوتين، والأصوات الملغاة والمحصل عليها من قبل وكيل لائحة أو مرشح.

ونتخم بجريدة “المساء” التي كتبت أن الملك محمد السادس زار مشروع “كازا مارينا” بمدينة الدار البيضاء، الذي شيد على مساحة 26 هكتارا باستثمار فاق 8 مليارات درهم، والذي يشهد مجموعة من التعثرات ومسلسلا من التعديلات عبر لجنة يترأسها والي الدار البيضاء، بعد تقرير فضح جملة من الخروقات همت هذا المشروع.

وقالت مصادر “المساء”، إن الملك محمد السادس باشر زيارات خاصة، ليقف بنفسه على تفاصيل المشروع الذي لم يشيد بعد، رغم الإمكانات الضخمة التي وفرت له لجعله واجهة ساحلية للمدينة، تتمتع ببيانات عصرية منسجمة مع محيطها، في احترام تام لهندسة المدينة القديمة بل وتنميتها على حد سواء.

المصدرتنغير انفو / متابعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.