تنغير: أيت زيلال يصنعون الحدث بتعبيد الطريق الى الواحة

admin
2021-10-12T13:35:25+01:00
آخر الأخبارتنغيرمحلية
admin12 أكتوبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 - 1:35 مساءً
تنغير: أيت زيلال يصنعون الحدث بتعبيد الطريق الى الواحة

أبو فراس التودغي

قام عدد من ساكنة حي أيت زيلال بمدينة تنغير في الأيام القليلة الماضية بمبادرة جميلة تبرز التكافل الاجتماعي بين الساكنة والاهتمام بمصير الواحة وتتعلق بالمساهمة في تعبيد الطريق من الدوار وصولا إلى الواحة.

وبادر عشرات المتعاونين والمحسنين إلى دعم هذه المبادرة التي تستهدف تسهيل ولوج الساكنة إلى الواحة واستغلال ممتلكاتهم الفلاحية بكل سهولة بعد معاناة طويلة من صعوبة المسالك والممرات المؤدية إليها.

وأبرز محمد أرحو العضو المنتخب مؤخرا بجماعة تنغير والفاعل الجمعوي بأيت زيلال “أن المبادرة رأت النور بعد تضافر جهود عدد من غيوري المنطقة في سبيل تعزيز التضامن والتعاون بين مختلف أبناء المنطقة”. ويضيف أرحو أن “عددا من المحسنين ساهموا في دعم هذه المبادرة التي لقيت استحسانا من لدن الجميع ما سيفتح المجال أمام العمل لتقديم خدمات أخرى ستعود بالنفع على الساكنة وعلى أبناء المنطقة”.

وفي السياق ذاته فقد قام وفد يتزعمه رئيس المجلس الجماعي لتنغير محمد بالمكي بزيارة تضامنية لورش الأشغال والوقوف على مختلف المنجزات وقدمت له بالمناسبة الشروحات اللازمة من قبل أبناء حي أيت زيلال في بادرة هامة تعزز روح التعاون والدعم لأجل مستقبل الواحة.

وفي السياق ذاته أصبحت واحة تنغير مؤخرا محط اهتمام مختلف الدواوير خصوصا التعاونيات والجمعيات المحلية التي أصبحت تركز جهودها على تعبيد الطرق واصلاح السواقي وتنقية الأعشاش وبقايا الأشجار والنخيل والتي تضر الواحة وتسبب غالبا في اندلاع الحرائق والآفات السلبية.

جدير بالذكر إلى أن المجتمع الواحي مدعو للاهتمام بالواحات خصوصا وأن عددا من مؤسسات الدولة تقوم بدعم مثل هذه المبادرات الايجابية والتي تستهدف استدامة الواحة والاهتمام بالجانب البيئي من جماعات ترابية ومصالح وزارة الفلاحة والمراكز الجهوية للاستثمار والاستشارة الفلاحية و الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الاركان وغيرها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.