شبح الجفاف يلوح في أفق واحة دادس ونشطاء يحذرون من الاسوء

admin
2020-05-13T13:46:50+01:00
آخر الأخبارإقليمية
admin13 مايو 2020آخر تحديث : الأربعاء 13 مايو 2020 - 1:46 مساءً
شبح الجفاف يلوح في أفق واحة دادس ونشطاء يحذرون من الاسوء

تنغير انفو

حذر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من الوضع الذي يشهده وادي دادس، الرئة التي تتنفس منها المنطقة، بعد انقطاع الأمطار، إلى حدود الآن، مما ينذر بموسم جاف و بعد نذرة المياه السطحية والجوفية ونحن مقبلين على فصل الحرارة .

تراجع منسوب المياه الجوفية التي هي مصدر مياه الشرب لساكنة تعد بالالاف والتي تقوم بتدبيرها الجماعة الترابية لسوق الخميس دادس، حسب مسؤول بذات الجماعة، راجع لتوالي مواسم الجفاف وعدم انتظام التساقطات ،يضيف ذات المسؤول “هذا الوضع إذا ما استمر قد يخلف شحا كبيرا في مياه الشرب ،مما يفرض على الجميع كخطة استباقية الاقتصاد في استعمال المياه الجوفية سواء للأغراض الفلاحية “السقي ” أو المنزلية ،وأضاق أن الجماعة ماضية في إعادة حفر وتوسيع الآبار المخصصة لمياه الشرب ،رغم أن هذا الأمر عرف تعثرا كبيرا ناجم عن قلة العاملين في هذا الميدان بعد فرض حالة الطوارئ الصحية نهاية شهر مارس الماضي.
وأكد أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن العمل بخطة استباقية تتدخل فيها جميع الأطراف وكالة الحوض المائي والسلطات لتقنين استعمال هذه المادة الحيوية ،بمطالبة أصحاب مضخات السقي بالساعات أو الضيعات الفلاحية بدادس بترشيد استعمال المياه الجوفية وعدم استنزافها ،و أوضح نفس المتحدث لجريدة “تنغير أنفو” ” نحن لا نتحامل على أحد ولسنا ضد أي طرف سواء الفلاح الصغير ولا اصحاب الضيعات الفلاحية الكبيرة ،ولكن من الضروري ترشيد استغلال المياه الجوفية والاكتفاء بسقي الزراعات التي لا تحتاج لمياه كثيرة،وننتظر من الله عز وجل أن يسقينا غيثا نافعا” .
هل يحوِّل فعل استنزاف الفرشة المائية بدادس إلى مناطق جافة ومنكوبة؟ تساؤل قد يطرحه الكل ،ونحن مقبلين على فصل الحرارة ونذرة المياه السطحية ، ويشهد الكل أن صبيب مياه وادي دادس عرف هذه السنة أدنى مستوياته،الحل في انتظار غيث من السماء يقول أحد ساكنة سوق الخميس دادس هو “تقليل ساعات السقي الزراعي من طرف أصحاب مضخات المياه الجوفية سواء التي تضخ المياه لسقي حقول دادس أو لسقي الأراضي بالضيعات الفلاحية .
للإشارة فهناك دواوير تابعة لجماعة سوق الخميس دادس تعرف مؤخرا انقطاع متكرر لمياه الشرب ونحن في بداية شهر ماي، إحدى شهور فصل الربيع والحرارة المعتدلة ،ورغم أن الأمر متعلق بنذرة المياه الجوفية فقد يحرج المجلس الجماعي ويدفعه للبحث عن حلول ولو ترقيعية طبعا بهدف توفير هذه المادة الحيوية لكل الساكنة بدون استثناء.

الصورة بعدسة زميلنا رشيد نجمي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.