في حادثة أثارت الكثير من الهلع على الطريق الرابطة بين تزناخت وورزازات، وبالضبط بمنطقة فينت، تحولت حافلة تقل فريقًا لكرة القدم إلى كتلة من الرماد في ظرف وجيز، بعدما شب فيها حريق مفاجئ يُرجح أنه ناجم عن تماس كهربائي.
النيران اندلعت بسرعة كبيرة داخل الحافلة، ما دفع السائق ومرافقي الفريق إلى التدخل الفوري لإجلاء اللاعبين والطاقم المرافق، في عملية إنقاذ ناجحة جنّبت الجميع كارثة محققة، إذ لم تُسجل أي إصابات بشرية رغم الخسائر المادية الجسيمة.
وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الدرك الملكي إلى المكان لتأمين محيط الطريق وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، فيما باشرت فرق الوقاية المدنية جهودها لإخماد ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة، وسط استنفار أمني وميداني لاحتواء الوضع.
هذا الحادث يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى جاهزية وسائل النقل المخصصة للفرق الرياضية والجمعيات، وضرورة إخضاعها لفحوص تقنية دورية تضمن سلامة الركاب وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تكون عواقبها وخيمة لو لم يتم التدخل في الوقت المناسب.





















