مؤسسة درعة-تافيلالت للعيش المشترك تدين أحداث نهائي “كان المغرب 2025” وتثمن التنظيم المحكم

هيئة التحريرمنذ 3 دقائق
مؤسسة درعة-تافيلالت للعيش المشترك تدين أحداث نهائي “كان المغرب 2025” وتثمن التنظيم المحكم

الرباط – 20 يناير 2026
أصدرت مؤسسة درعة-تافيلالت للعيش المشترك بياناً عقب اختتام منافسات كأس إفريقيا للأمم “كان المغرب 2025″، عبّرت فيه عن ارتياحها الكبير للمستوى العالي من التنظيم الذي ميز هذه التظاهرة القارية، وما رافقها من جاهزية متقدمة على مستوى البنيات التحتية والتدبير اللوجستي وتوفير شروط الأمن والسلامة، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، ويعكس قدرة المملكة المغربية على الوفاء بالتزاماتها التنظيمية والمؤسساتية.

في المقابل، عبرت المؤسسة عن أسفها العميق إزاء بعض الأحداث والسلوكيات التي رافقت مباراة نهائي البطولة بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي يوم الأحد 18 يناير 2026 بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، معتبرة أن هذه التصرفات المشينة تشكل خرقاً صريحاً لمبادئ وأخلاقيات الرياضة والقوانين المؤطرة للمنافسات الكروية.

وأكدت المؤسسة إدانتها الصريحة للأعمال التي أقدم عليها بعض أفراد جمهور المنتخب السنغالي، والمتمثلة في اقتحام الملعب وارتكاب أعمال عنف خطيرة، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تُعد جرائم يعاقب عليها القانون الوطني، فضلاً عن كونها انتهاكاً للأنظمة التأديبية المعمول بها من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا). كما أشادت المؤسسة بيقظة السلطات العمومية والجهات المنظمة التي حالت دون تفاقم الأحداث وحماية سلامة الأشخاص والممتلكات.

وفي سياق متصل، نوهت المؤسسة بالمقاربة المهنية والمسؤولة التي انتهجتها المملكة المغربية في تعاملها مع مختلف الجاليات الإفريقية الحاضرة خلال البطولة، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو الوفود الرسمية، وذلك في احترام تام لمبادئ المساواة وعدم التمييز، كما هي مكفولة دستورياً ووفقاً للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.

كما حيّت المؤسسة التنظيم المحكم والمجهودات الكبيرة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإنجاح هذه التظاهرة القارية، مؤكدة أن لاعبي المنتخب الوطني المغربي جسدوا روحاً وطنية عالية وانضباطاً ومسؤولية، من خلال استماتتهم المشرفة في سبيل بلوغ نهائي البطولة، بما يعكس صورة إيجابية عن الرياضة الوطنية ويعزز إشعاع المملكة قارياً ودولياً.

وجددت المؤسسة التزامها الثابت بحماية وتعزيز قيم العيش المشترك، داعية إلى التصدي الحازم للخطابات التحريضية وخطاب الكراهية والتمييز العنصري المنتشرة عبر بعض وسائط التواصل الاجتماعي، لما تشكله من مساس بالحقوق والحريات الأساسية وتعارض مع الالتزامات الدولية للمملكة ومقتضيات دستورها.

وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن الرياضة تظل وسيلة للتقارب بين الشعوب وفضاءً لترسيخ قيم السلم والاحترام المتبادل وسيادة القانون، بما يسهم في تعزيز الوحدة الإفريقية وترسيخ أسس التعايش السلمي بين مختلف مكوناتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة