شهدت الزاوية الناصرية بتامكروت، يوم الأربعاء 25 فبراير، زيارة وفد رسمي ترأسه السيد عامل إقليم زاكورة، مرفوقًا بممثل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء من السلطات المحلية، وذلك تخليدًا للذكرى الثامنة والستين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه إلى صحراء امحاميد الغزلان.
هذه المحطة الوطنية الخالدة التي التقى فيها جلالته بوجهاء وشيوخ وممثلي القبائل، وألقى خطابه التاريخي، تظل رمزًا للوحدة الوطنية والتشبث بالعرش العلوي المجيد.
وقد استهلت فعاليات هذه المناسبة بزيارة لضريح الولي الصالح سيدي أحمد بناصر، حيث عُرفت أجواء روحانية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يرفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن وكافة الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفع الدعاء بالرحمة والمغفرة والرضوان على فقيدي الأمة والعروبة والإسلام، جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، اعترافًا بما قدماه من تضحيات جسام في سبيل استقلال الوطن ووحدته.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية لتجديد العهد على قيم الوطنية والوفاء للعرش، وللتأكيد على استمرار إشعاع الزاوية الناصرية كمنارة روحية وعلمية ساهمت عبر القرون في ترسيخ الهوية المغربية الجامعة.





















