شهدت مدينة بومالن دادس، يوم أمس، افتتاح الندوة العلمية الثانية ضمن فعاليات منتدى المضايق والواحات، حيث نوهت فعاليات أكاديمية واقتصادية وطنية ودولية بالدينامية التنموية التي يعرفها إقليم تنغير، معتبرة أن الجهود المبذولة في مجال التنمية المستدامة والحكامة الترابية تعكس رؤية استراتيجية متقدمة.
وأكد الباحثون والخبراء المشاركون أن اعتماد مقاربات تواصلية حديثة، تقوم على سياسة القرب والإنصات لمختلف الفاعلين المحليين، يشكل رافعة أساسية لتشجيع الاستثمار وتعزيز الذكاء الترابي، بما يساهم في خلق توازن اقتصادي واجتماعي يخدم ساكنة الإقليم.
من جانبها، أبرزت فعاليات اقتصادية أن عامل الإقليم يضطلع بدور محوري في تأهيل القطاع السياحي وتسويق التراب المحلي، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الكبرى الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وفق الرؤية الملكية السامية. وأشارت إلى أن المشاريع المهيكلة، مثل تأهيل مضايق تودغى وتثمين الموقع البانورامي أسول، تعكس رؤية استراتيجية لتطوير البنيات التحتية السياحية وجعل الإقليم وجهة واعدة على الصعيدين الوطني والدولي.
واختتمت أشغال الندوة بالتأكيد على ضرورة مواصلة هذا الزخم التنموي وتعزيز الشراكات بين مختلف المتدخلين، من أجل ترسيخ مكانة إقليم تنغير كقطب سياحي واقتصادي قادر على الاندماج بقوة ضمن المنظومة الوطنية والدولية.





















