أعلن وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، عن تخصيص غلاف مالي يناهز 3 مليارات سنتيم لتعويض الصحافيين عن إبداعاتهم، وذلك في إطار شراكة مع المكتب المغربي لحقوق المؤلف.
الخطوة تأتي لتكريس الاعتراف بالصحافة كإنتاج إبداعي يخضع لقوانين الملكية الفكرية، حيث سيتم توزيع العائدات عبر المكتب المغربي لحقوق المؤلف، مع اعتماد بوابات إلكترونية لتصريح المقالات المستوفية للشروط.
وسيستفيد الصحافيون من حقوق معنوية تضمن نسبة الأعمال إليهم، إضافة إلى حقوق مادية مرتبطة بالعائدات الناتجة عن الاستنساخ التسويقي. المشروع سيمتد لسنتين، مع مرحلة أولى تركز على الصحافيين والمؤسسات الصحافية لمدة عشرة أشهر، قبل تعميم التجربة على باقي الفئات الإبداعية.
القرار يشكل تحولًا مهمًا في دعم الصحافة الوطنية، ويؤسس لآلية شفافة ومنصفة تضمن للصحافيين حقوقهم بعيدًا عن الدعم الظرفي أو الأجور الإضافية.





















