الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ترد على تصريحات سياسية وتطالب بكشف المستفيدين من الدعم العمومي

هيئة التحريرمنذ 12 ثانية
الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ترد على تصريحات سياسية وتطالب بكشف المستفيدين من الدعم العمومي

الدار البيضاء – 29 يناير 2026
انعقد يوم الأربعاء 28 يناير 2026 اجتماع للمكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بأحد فنادق الدار البيضاء، بحضور جل أعضائها، لمناقشة مستجدات القطاع الإعلامي والتحديات المطروحة أمام المقاولة الصحفية.

رد على تصريحات سياسية مثيرة للجدل

خلال الاجتماع، عبرت الجمعية عن استنكارها الشديد للتصريحات التي أدلى بها رئيس أحد الأحزاب السياسية تحت قبة البرلمان، والتي وصفتها بـ”المشينة” في حق رئيس الجمعية وأعضائها، بعدما نعتهم بعبارة “فراقشية الإعلام”. وأكدت الجمعية أنها ظلت دائمًا على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، معتبرة نفسها سلطة رابعة تسعى إلى التكامل مع المشهد السياسي لا إلى الدخول في صراعات انتخابية أو حزبية.

دعم المقاولة الصحفية والشفافية في الدعم العمومي

من أبرز القضايا التي ناقشها الاجتماع ملف الدعم العمومي الموجه للصحافة. وطالبت الجمعية المجلس الأعلى للحسابات بكشف لائحة المستفيدين من هذا الدعم خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى 2025، مع توضيح انعكاساته على المنابر الإعلامية، وذلك ضمانًا للشفافية الكاملة في تدبير المال العام.

المجلس الوطني للصحافة بين الجمود والإصلاح

كما توقف الحاضرون عند القرار الأخير للمحكمة الدستورية القاضي بعدم دستورية بعض مواد القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة. ورغم تثمين الجمعية لهذا القرار، فقد نبهت إلى أن تبعاته ستؤدي إلى تعطيل تجديد أعضاء المجلس، مما سيبقيه في حالة شلل مؤسساتي إلى غاية الدورة البرلمانية المقبلة على الأقل، في وقت تحتاج فيه قضايا آنية إلى معالجة عاجلة، مثل تجديد بطاقات الصحافة وأعمال لجان الأخلاقيات والتحكيم.

إشادة بالقيادة وتأكيد على مواصلة الإصلاح

في ختام الاجتماع، أشاد أعضاء الجمعية بتفاني القيادة الحالية وتضحياتها من أجل الدفاع عن المقاولة الإعلامية، مؤكدين دعمهم لمواصلة المشوار خدمةً للمهنة والمهنيين. كما شددوا على أن الجمعية لن تنجر وراء الحملات المغرضة أو محاولات “البوز” السياسي، متمسكة بدورها في إصلاح القطاع الإعلامي وضمان استدامة المقاولة الصحفية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة