بعد سنوات عجاف من التحصيل الإعدادي المشوه بكل التجاعــيــــد في إعدادية واكليـــــم (أقصد قسمان بنيا بمقربة من المدرسة الإبتدائية).
بعد توافق اللاتوافق بين جمعية آباء التلامــيد ومندوبية وزارة التربية الوطنية، العنوان الأكبر لهذه المدة عدم إكتراث الأساتذة وغياب إرادة الإدارة الوصية التي تمكن في المراقبة والسهر على سير العملية التعلمية وفق الضوابط المعايـيــــر الناجعة لإنجاحها.
كنت حقيقة أملي على نفسي التجلد وعدم الكتابة غير متأكد على الإستمساك في رزء جل شأنه في فجر الموسم الدراسي حرمـــان شبـــاب واكليـــــــــم من حقهم الطبيعي في التحصيل العلمي أسوة بغيرهم من الأطفال المغاربة.
فبعد طرق أبواب جميع الجهات المسؤولة عن التربية بالإقليـــم والمؤسســـات العليا(الأكاديـمـيـة؛ الوزارة الوصيـــة) كي يدرس التلاميـــذ بجوار ذويهم في حضن السلم والأمان ليس بـدَّاوْ يمليــل بدون وسائل نقل وبدون مرافق حيوية للمطالعة والتسلية.
سياسة الصم والبكم واللامبالاة التي تعاطت بها السلطات المعنية مع ملف طلبة الإعدادي بواكليـــم هو ما دفع بالسكــان إلى منع جميـــع مستويـــات الإبتدائي للولوج إلى أقسامهم تظامنـا مع إخانهـــم.
رجائي أن تعــاد القلــوب إلى ذواتــها بظمائر الأخلاق وأن نأخد بدقة وأمــانة مستقبل هؤلاء الأحفـــاد كي نهزم الجهل بالعلم والتسكع بالمعرفة وتفاديا مرة أخرى لحصيلة معاقة ستطارد عواقبـــها جيــــلاً بأكمــلـــه.
المصدرحســــن بــرقوش
المصدر : https://tinghir.info/?p=12385