ملتقى أسامر يسدل الستار بأمسية فنية ثقافية بتنغير

هيئة التحريرمنذ ساعتين
ملتقى أسامر يسدل الستار بأمسية فنية ثقافية بتنغير

أسدل ملتقى تزويت أسامر لإيض يناير في نسخته الثامنة الستار مساء الأربعاء 14 يناير 2026 بمدينة تنغير، بأمسية فنية وثقافية بهيجة احتضنها فندق تماسينت، وذلك بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، واحتفاء بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الداعم لمغربية الصحراء.

الأمسية التي نظمتها جمعية أسامر للفنون والإبداع تحت شعار “إيض يناير: قراءة في الرمزية الثقافية، واستراتيجية التنمية الترابية”، جاءت بدعم من الجماعة الترابية لتنغير وفندق تماسينت والمركب الثقافي، وبشراكة مع ماستر التاريخ الاجتماعي والديمغرافي للمغرب بجامعة ابن طفيل القنيطرة، ومركز تافيلالت للدراسات والتنمية والأبحاث التراثية.

افتتحت الفعاليات بترديد النشيد الوطني المغربي، تلتها كلمات افتتاحية لكل من ممثل رئيس الجمعية السيد لحسن خياعلي، ورئيس المجلس الجماعي لتنغير السيد محمد بالمكي، ثم مدير فندق تماسينت.

وقد أتحفت فرق فنية أمازيغية محلية وجهوية الجمهور بعروض متميزة، من بينها فرقة أحيدوس أيت عطا إكنيون، فرقة أحيدوس أصرصو أمانيقدار، فرقة أحيدوس واكليم، ومجموعة تامونت للشعر الأمازيغي، إضافة إلى الفنان أمبارك الحجام الذي أضفى على الأمسية طابعا موسيقيا بديعا. كما أبدعت الشاعرة إطو بودهين من مدينة الريش في تقديم لوحات شعرية موسيقية بفن تمديازت، نالت إعجاب الحاضرين.

وشهدت الأمسية لحظة تكريم خاصة للداعمين والشركاء، من بينهم السيد محمد بالمكي رئيس المجلس الجماعي لتنغير، والسيد لحسن لكتوس مدير فندق تماسينت، والسيد إبراهيم حفيظ ممثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اعترافا بمساهماتهم في إنجاح الحدث ودعم الأنشطة الثقافية والفنية بالمدينة.

كما تخللت الأمسية مسابقة الألغاز (ⵜⵉⵎⵣⵣⵔⴰ) التي تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، وتوج الفائزون فيها بجوائز قيمة. وتم كذلك تسليم شواهد المشاركة للأساتذة والباحثين المشاركين في الندوة الوطنية حول موضوع “الجبل في المغرب فضاء للتاريخ والتحولات الجغرافية والتنموية”، إضافة إلى تكريم السيد حميد جميلي نيابة عن عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل.

واختتمت الأمسية بتكريم جميع المساهمين من منظمين وإعلاميين وفرق فنية، في أجواء احتفالية جسدت روح التعاون والاعتراف بالجهود المبذولة. وقد أدار فقرات الأمسية الأستاذ أحمد زرير باحترافية عالية، إلى جانب الإعلامية سكينة ديرهين التي واصلت تألقها في التقديم باللغة الأمازيغية، وسط تصفيق وتشجيع الجمهور.

بهذا، يكون ملتقى أسامر قد نجح في ترسيخ مكانته كفضاء ثقافي وفني يربط بين التراث الأمازيغي والرهانات التنموية، ويؤكد على دور الثقافة في تعزيز الهوية والانفتاح على المستقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة