انطلاقة برنامج “المدرسة الجمعوية” بتنغير لتعزيز قدرات الفاعلين المحليين

هيئة التحريرمنذ 20 ثانية
انطلاقة برنامج “المدرسة الجمعوية” بتنغير لتعزيز قدرات الفاعلين المحليين

شهد مقر جمعية الفتح للثقافة والتنمية بتنغير اليوم إعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج التكويني “المدرسة الجمعوية”، بحضور المستفيدين وعدد من الفاعلين الجمعويين المحليين. ويأتي هذا البرنامج في إطار تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين وتمكينهم من أدوات إضافية في مجالات صياغة المشاريع، التنشيط الجمعوي، آليات الديمقراطية التشاركية، والتشريع المرتبط بالعمل الجمعوي.

البرنامج، الذي سينفذ بشكل حضوري بوتيرة حصة أسبوعية، سيمتد على مدى ثلاثة أشهر، حيث سيخصص الشهر الأخير للتدريبات العملية الميدانية. ويعتمد هذا التكوين على مقاربة جديدة يتم اعتمادها لأول مرة، تقوم على صياغة ميسرة للمشاريع الجمعوية والتعاونية، بما يتيح للمشاركين اكتساب خبرة عملية إلى جانب التكوين النظري.

وقد افتتح اللقاء الأول بمحاضرة ألقاها الأستاذ أحمد صدقي، عضو مكتب الجمعية، حول موضوع “المجتمع المدني كخيار استراتيجي ينبغي صونه”، حيث أبرز أهمية المجتمع المدني في دعم التنمية المحلية وترسيخ قيم المشاركة والديمقراطية. أعقب ذلك نقاش مفتوح ساهم فيه المشاركون، الذين عبروا عن آرائهم وتطلعاتهم بخصوص دور الجمعيات في خدمة المجتمع.

ويهدف برنامج “المدرسة الجمعوية” إلى تكوين جيل جديد من الفاعلين الجمعويين المتمكنين من أدوات التخطيط والتنفيذ، والقادرين على صياغة مشاريع ذات أثر ملموس على التنمية المحلية. كما يسعى إلى ترسيخ ثقافة الديمقراطية التشاركية داخل النسيج الجمعوي، ودعم مسار الإصلاح والتأهيل المؤسساتي للجمعيات والتعاونيات.

بهذا، يشكل البرنامج خطوة نوعية في مسار تعزيز العمل الجمعوي بتنغير، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين المحليين للمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية، بما يعكس الدور الحيوي للمجتمع المدني في بناء مستقبل أفضل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة