شهدت مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، مساء الثلاثاء بملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، أحداثاً مثيرة داخل المدرجات، بعدما أوقف رجال الأمن مشجعين جزائريين أشعلوا الشهب الاصطناعية عقب تسجيل منتخبهم هدف الفوز المؤهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لمواجهة نيجيريا. وتم اقتياد المشجعين إلى المصالح الأمنية وتحرير محضر في حقهما، انسجاماً مع القوانين المنظمة التي تحظر إدخال واستعمال هذه المواد داخل الملاعب. ورغم ذلك، تعاملت السلطات بحكمة مع باقي الجمهور الجزائري، الذي واصل احتفاله في أجواء آمنة، فيما تابعت عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي الإجراءات الأمنية تحضيراً لكأس العالم 2026.
في المقابل، أثار التحكيم جدلاً واسعاً، بعدما احتج لاعبو الكونغو الديمقراطية على الحكم المصري محمد معروف، متهمين إياه بمحاباة المنتخب الجزائري عبر تجاهل أخطاء واضحة واحتساب أخرى لصالح “الخضر”، خاصة في تدخلات المدافعين رامي بنسبعيني وعيسى ماندي. واعتبر الطاقم الكونغولي أن قرارات الحكم ساهمت في ترجيح كفة الجزائر، موجهاً انتقادات إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن تعيينه لهذه المواجهة.




















