تلميذ حاول إحراق أستاذه انتقاماً بعد ضبطه يغش في الامتحانات بالرشيدية

آخر الأخبارجهوية
admin10 يونيو 2015آخر تحديث : منذ 5 سنوات
تلميذ حاول إحراق أستاذه انتقاماً بعد ضبطه يغش في الامتحانات بالرشيدية
رابط مختصر
في الرشيدية  و في اليوم الأول لإجراء امتحانات الباكلوريا ، نجح قراصنة الامتحانات في نشر صور لأوراق الامتحان لمادة لفيزياء دقائق فقط بعد توزيعها على المترشحين ، وفق أستاذ كان جالسا بمقهى .
وبهذا تكون ادعاءات وزارة التربية الوطنية غير صائبة في ما استعملته من أجهزة للكشف عن الهواتف المحمولة داخل حجرات الامتحان ، حيث ، لم يستطع المكلفون بأجهزة الكشف بالرشيدية دائما ، من الكشف عن ما بحوزة التلاميذ ، بدءا من الدخول إلى المؤسسة ، بل شرعوا يكشفون عنهم وهم بداخل الحجرات و بشكل غير مدقق بواسطة آلة واحدة فقط….
وحكي أستاذ بمرارة ، كان مكلفا بالمراقبة داخل الفصل أنه وجد صعوبة كبيرة لثني الغشاشين الذين أبانوا مند الوهلة الأولى عن نيتهم في ممارسة الغش ، إلى حد تلقيه وعود بالانتقام  ،  لكن الأستاذ أصر على الوقوف ضد الغشاشين طيلة المدة التي راقب فيها سير الامتحان مع زميله  ، وبصعوبة كبيرة أنهى مسؤوليته يضيف الرجل ، ليبقى الحل الوحيد حسب متتبعين لشأن الامتحانات ، يكمن في بث أجهزة لقطع شبكة التغطية الخاصة بالهاتف .
وهدد تلميذ أستاذ مراقب بثانوية سجلماسة ،  كان قد ضبط بحوزته هاتف محمول صباحا، ما جعل لجنة المراقبة تقصيه من الامتحان ، ليعود في المساء بتهديده بالحرق بواسطة قنينة مملوءة بالبنزين أمام الثانوية ، لكن تدخل القوات الأمنية حال دون وقوع المحرقة ، لينتهي وضعه بين أيدي رجال الأمن الذين وضعوه تحت الحراسة النظرية .
كما شهدت الثانوية الإعدادية مولي رشيد مشادة بين مراقب و ممتحن من المترشحين الأحرار ، عندما ضبط معه هاتف نقال ، ولم يرض بتسليمه ، ما جعله يدك يده بالقوة على زجاج النافدة ،  الذي تسبب في إصابة يده بجروح ، استدعى نقله إلى المستشفى .
وحسب متتبعين ، تبقى حالة الغش مستمرة و موجودة ،  وكل الترتيبات التي أعدته  الوزارة لم تلق المطلوب  ، لأن حالة المراقبة الصارمة متفاوتة بين مراقبين وآخرين ، وبين مؤسسة و أخرى ،  خاصة أن العديد منهم كما صرح بعضهم للجريدة ، خائفون من الانتقام .
المصدرعبد الفتاح مصطفى/الرشيدية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.