تنغير انفو تنفرد بنشر الحوار الصحفي مع الدكتور إدريس الكنبوري

2020-04-04T00:24:09+00:00
2020-04-04T00:24:53+00:00
آخر الأخبار
admin4 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهرين
تنغير انفو تنفرد بنشر الحوار الصحفي مع الدكتور إدريس الكنبوري
رابط مختصر

حوار صحفي مع الدكتور ادريس الكنبوري

حاوره خالد حالمي

ادريس الكنبوري

اكاديمي مغربي حاصل على الدكتوراه في علم مقارنة الأديان. اعلامي لازيد من 20 سنة . مشارك ومحاظر في عدة مؤتمرات ولقاءات داخل المغرب وخارجه.

النتاج الروائي:

• “زمن الخوف”، 2015
• “الرجل الذي يتفقد الغيم”، 2016

الكافرون 2019
كتاب بالإسبانية عنوان cara a cara con el diablo .Madrid 2018.

الإنتاجات الأخرى:

• “سلفي فرنسي في المغرب: الأمير التائه من بيشاور إلى طنجة”، 2009
• “الإسلاميون بين الدين والسلطة: مكر التاريخ وتيه السياسة”، 2013
• “شيوعيون في ثوب إسلامي: محطات في الإسلام السياسي والسلفية”، 2014
• “وكانوا شيعا: دراسات في التنظيمات الجهادية المعاصرة”، 2016

بداية دكتور بظهور وباء كورونا برز للساحة من جديد جدل الابتلاء بين مريدي المقاربة الدينية و انصار العلم. من هذا المنطلق الدكتور الكنبوري اية مقاربة فكرية ومنطلقات لتناول هذا الجدل ؟

أولا الحديث عن مقاربة دينية وأخرى علمية ليس دقيقا. هناك نقطتان لا بد من توضيحهما، الأولى أن الذين يختلقون هذا التمييز ليسوا من العلماء بالمعنى الحديث، هم مثقفون أو ناشطون بعضهم لا يناصر العلم بالشكل المطلوب أي الانتصار للعقل والموضوعية العلمية ولكن لديه موقف سلبي من الدين، لذلك هو مضطر للحديث عن المقاربة العلمية لمجرد الخصومة مع الدين، وبعضهم الآخر وهم قلة جدا لديهم اعتقاد في العلوم الحديثة بشكل عام بما في ذلك العلوم الانسانية ويعتبرون أن هذه العلوم كلها ضد الدين.

النقطة الثانية أن رجال العلم الحقيقيين لديهم قناعة بإمكانيات العلم الكثيرة والاجتهاد ولا يعترف بالعقائد في الشرق أو الغرب مسلمين ومسيحيين وهنادكة ويهودا وملحدين ولادينيين منقسمون بخصوص العلاقة بين العلم والدين، فيهم من يقول بالعلاقة بينهما وفيهم من ينفيها، وكل لديه أدلته، وكلهم يمارسون نفس الأنشطة العلمية ولديهم نفس التكوين العلمي. ولكن هناك قضية، وهي أن هؤلاء، سواء كانوا مع العلاقة أم ضدها، جميعهم يشتغلون على الناحية العلمية ولديهم قناعة بإمكانيات العلمية الكثيرة. معنى هذا أن كفر الكافر لم يمنعه من العلم، وإيمان المؤمن لم يمنعه من العلم. فالمسألة إذن مسألة ثقافية وفكرية لكنها لا تؤثر على العطاء العلمي. يمكن للمؤمن أن ينجز أكثر من غير المؤمن والعكس صحيح، لأن القضية من القضايا الكمية التي تخضع للقياس ولا تتدخل فيها العقيدة إلا من حيث التوجيه. على سبيل المثال الأهداف الأخلاقية للعلم وتوظيف النتائج العلمية لخدمة الإنسان أو للإضرار به.

أما إذا كان المقصود من جدلية العلم والدين أن الموقف الديني يمنع البحث العلمي ويكتفي بالتواكل والاعتماد على العناية الإلهية فهذا ليس من الدين وليس من العلم معا، لأن الدين يحث على البحث والتفكير والإنتاج والعمران، والعلم يعترف بالأداء والجهد والاجتهاد ولا يتعرف بالعقائد. فمن يفهم الأمور على هذا النحو في حاحة إلى إعادة تربية دينية وعلمية ليكون متدينا متوازنا لا متدينا معطوبا لديه طاقات معطلة.

يتابع المهتم بالمستجدات السجال و الجدل الكبير البارز للساحة السياسية بين الاسلاميين و العلمانيية في تناول موضوع البلاء والابتلاء هل الامر دكتور يشكل نقطة تباعد امكانية كسر هوة اللاتوافق الممكن ام الامر طبيعي ؟

السؤال الثاني: الحديث أيضا عن إسلاميين وعلمانيين في المغرب وتفسير أي نقاش يحصل على أساس هذا الانقسام غير صحيح مطلقا، بل إنه يسيء إلى المغاربة وأنا اعتبره إهانة بالغة لجميع المغاربة. لماذا ؟ لأن الإسلاميين لا يشكلون سوى نسبة ضئيلة جدا جدا من الشعب المغربي، ومن يسمون العلمانيين يشكلون نسبة أقل منهم بكثير جدا، والإسلاميون لا يمثلون عقيدة المغاربة ولا يعبرون عن جميع المغاربة، ثم إن القضايا الدينية هي قضايا تخص الدولة والمواطنين. لذلك أنا اعتبر أن هذا التقسيم إلى إسلاميين وعلمانيين تقسيم مخدوم وفيه مؤامرة سياسية خطيرة ستكون لها انعكاسات وخيمة. هذا التقسيم يريد أن يوحي إلى الخارج بأن الإسلاميين هم العقبة أمام العلمانية في المغرب، وأنهم حماة الإسلام، وهذا غير صحيح بتاتا، لأن الذي يحمي دين الأمة هو أمير المؤمنين والشعب المغربي.

المصدرتنغير انفو ـ خالد حالمي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.