قافلة التميز لمؤسسة الخبراء الباحثين بدرعة تافيلالت تشد الرحال نحو الرباط بعد 48 ساعة من توقيف الرحلة

2019-07-02T12:55:57+01:00
2019-07-02T12:56:24+01:00
آخر الأخبارجهوية
admin2 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
قافلة التميز لمؤسسة الخبراء الباحثين بدرعة تافيلالت تشد الرحال نحو الرباط بعد 48 ساعة من توقيف الرحلة
رابط مختصر

تدوالت بعض المنابر الاعلامية الجهوية و الوطنية و كذا صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خبر منع ولاية جهة درعة تافيلالت لفاقلة تقل تلاميذ من زاكورة، وميدلت، وتنغير، والرشيدية كانت متجة نحو الرباط في إطار قافلة المرافقة التي تنظمها مؤسسة الخبراء و الباحثين بدرعة تافيلالت ، حيث طالبت السلطات على مستوى حاجز أمني المسؤولين عن الرحلة بضرورة توفير الرخص اللازمة لنقل التلاميذ من طرف وزارة النقل، الشيء الذي أثار إستغراب المؤطرين ال 20 و كذا التلاميذ البالغ عددهم حوالي 183 تلميذا ، خبر المنع كذلك ٱثار استغراب ٱباء و أولياء الثلاميذ و كافة المتتبعين للشأن الجهوي و ما الهدف من حرمان طلبة الجهة من التوجه نحو المدارس العليا و الجامعات لإجراء امتحانات الولوج.

و تعتبر المبادرة الثانية من نوعها على مستوى الجهة ، بعد مبادرة القائد الٱخر التي تستعد بدورها لتنظيم القافلة الخامسة على التوالي ، إلى أن قرار المنع طال قافلة مؤسسة الخبراء و الباحثين في دورتها الثانية،و على مدى 48 ساعة من التوقف و البحث عن حلول ، إرتأى المنظمون صباح اليوم الثلاثاء 2 يوليوز مجبرين نقل الطلبة عبر سيارات الأجرة و حافلات النقل السياحي ، في جو ساده الطموح و العزيمة بين الطلبة ٱملين تحقيق نتائج مشرفة تخول لهم ولوج المعاهد العليا و الجامعات .

و قد خلف الخبر نقاشا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي التي شجبت بدورها قرار المنع و عزت السبب إلى كونه حسابات سياسية ضيقة يبقى الطالب هو المتضرر و الضحية الوحيدة لها.

جدير بالذكر أن المؤسسة أنفتحت على مجموعة من فعاليا المجتمع المدني قصد توسيع مجال الاستفادة من المرافقة، حيث انخرط مجلس شباب ورزازات هذه السنة في عملية التنظيم بإقليم ورزازات حيث تم التنسيق مع مكلفين من كافة الجماعات المحلية و تم ارسال حوالي 50 طالبا نحو مدينة الرباط يوم الأحد الماضي.

المصدرمتابعة : عبد الرحيم أيت علي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.