ثنائي “تامونت” الفكاهة والسخرية الهادفة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 مايو 2019 - 5:53 مساءً
ثنائي “تامونت” الفكاهة والسخرية الهادفة

لا يختلف اثنان، في كون الفكاهة والسخرية الهادفة، وسيلة للتنوير والتفاعل التراجيدي مع الوقائع الاجتماعية والسياسية المستجدة في المجتمع . فوقعهما على النفوس بليغ، وتأثيرها على العقول دقيق . ذلك أن الفنان بحنكته ومهاراته ،يستطيع العمل على مواضيع بطريقةٍ مختلفة، تحقق التوعية والتحسيس .فكلامه المُمَسْرَح شكلا ومضمونا ،يجعل الصورة أقرب ،والتأثير أبلغ، تماما كما الشأن لِوقع الصورة وتأثيرها البالغ.

إننا إذن أمام موهبة استثنائية ، تُعد من القدرات البشرية الهائلة التي تتميز بها نسبة محددة من البشر . فَروحُ النكتة والارتجال ،وقدرة الفطنة والذكاء، وحس الدعابة…، تجعلان من الكلام الملفوظ الممزوج بحركاتٍ جسديةٍ معبرةٍ ومنتقاةٍ بعناية ،رسما كاريكاتوريا يحدث انطباعا خاصا وينقل الجمهور من أرخبيل الجهل إلى رحاب الوعي !

إنه رهانٌ كبير، يتطلب مهارات وقَصديات، يُدرك المتتبع أنها تتوفر بشكل إبداعي في ثنائي ” تامونْتْ” شابان من تنغير يتناولان قضايا اجتماعية وسياسية بشكل ساخر، ويتعلق الأمر بكل من ” أحمد أُعْشا” الماتع و”عبد الغني بهاوي” الرائع . وهما شابين عصاميين في المجال الفني، وصِدقهما في أداء هذه الرسالة النبيلة جعلهما يتألقان، فأصبحا حديث القاصي والداني في تنغير بعد أن كسبا قلوب شريحة مهمة من المتتبعين.
ثنائي “تامونْتْ” ثنائي التوعية والأنس الهادف، أبدع في مواضيع مختلفة من بينها على سبيل المثال لا الحصر : تيزْداينْ .. أطمَّاعْ ..تيرُّوكْزا إخْوانْ .. لْعْلو أورْ إفِّغْنْ وغيرها … ببراعةٌ وجدارة و احترافيةٌ، وخروج عن النص والعودة إليه بكل أريحية…

وفي انتظار المزيد نتمنى لهما التوفيق في هذا المسار الفني ذا الشجون والسجون أيضا.

المصدر - محمد بوسكري - تنغير
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح بالتعليق لأي شخص كان والتعبير عن رأيه ولكن بجدية وليس بصورة الكتابة فقط عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً عدم نشر أسماء والتشهير بالناس بصورة سيئة سيتم حذف التعليق فورا في هذه الحالة أي تعليق سيء للعنصرية أو عن المثليين أو ما شبابههم سيحذف فوريا
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة موقع تنغير أنفو الإخباري وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.