المرحوم “نبا” مبارك العربي فلسفة و فكر ثوري قبل أن يكون شعرا أو فنا أو لونا غنائيا

524 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 يونيو 2018 - 10:31 صباحًا
المرحوم “نبا” مبارك العربي فلسفة و فكر ثوري قبل أن يكون شعرا أو فنا أو لونا غنائيا

ولد بقرية ملعب بإقليم الراشيدية ( إمتغرن ) سنة 1982/ 09/12 ، بدأ دراسته في نفس القرية ثم إلى امتغرن الراشيدية ثم إلى مكناس وبعد سنوات حصل على إجازتين ، الاولى في العلوم السياسية سنة 2006 والثانية في الدراسات الفرنسية سنة 2009 ، كما درس العلاقات الدوليةوالحقوق والحضارة الامازيغية .

أسس مجموعته الغنائية وسماها على إسم جبل الشموخ والمقاومة جبل صاغرو وهي ” صاغرو باند ” أصدر ألبومه الاول [ موحى MUHA ] سنة 2006 الذي تضمن 6 أغاني ، وفي سنة 2008 أصدر ألبومه الثاني { تيليلي } أي الحرية والذي تضمن 10 أغاني كلها للحرية والمساواة والتعايش …. وفي سنة 2009 أصدر ألبومه الثالث ☆ أوسيي إتالى ☆ أي ساعدني على البكاء الذي شكل منعطفا هاما في القضية الامازيغية والفكر الامازيغي عن طريق أغانيه ال 8 أبرزها وأشهرها ★★ تبرات إ اوباما ★★ رسالة الى اوباما .

وفي سنة 2010 أصدر ألبومه الرابع والاخير ( نوبوردور لاينز ) أي [ بلا حدود ، تضمن أغاني أمازيغية و انجليزية ومن اهمها ■ نكرتاغ س تاگراولا ■ أي هيا بنا الى الثورة ، وفي نفس السنة حاز على جائزة افضل مغني أمازيغي ، وفي يوليوز 2010 شارك في مهرجان دولي بسويسرا وبعد رجوعه بأيام أصيب بمرض ودخل المستشفى العسكري بالرباط بشكل مفاجئ ثم تدهورت صحته تدريجيا .

وفي سنة 2011 استيقظ عشاقه ومحبيه والحركة الثقافية الامازيغية وكل من يعرفه على فاجعة وفاته ودفن في مسقط رأسه ولم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمر.

“نبا” مبارك العربي فلسفة و فكر ثوري قبل أن يكون شعرا أو فنا أو لونا غنائيا. رأى النور وجاء في وقته و زمانه كشرارة فنية ملتزمة و ملازمة ووفية لألام الامازيغ في مراكش” المغرب” و في شمال إفريقيا عموما . ما عجزت عن صنعه ألاف الجمعيات الامازيغية بالمغرب صنعه “نبا” في ظرف قياسي وجيز ألا و هو الوعي الجمعي و لمس هموم كل شرائح المجتمع .خرج عن المألوف في الكلمة والمضمون وخاطب المقدسات بعنف و داس على الطابوهات بكبرياء . فكان محامي و حامي الضعفاء. غرس فنه و لونه و كلماته في صحاري و جبال و سهول و مداشر مراكش”المغرب”.

عان قبل و بعد مماته من اقرب الناس إليه ” نقدا” مريضا مهينا مقيتا. رحل جسدا قبل أوانه وكبر روحا ورمزا لجبال صاغرو و أحيى ملحمة المقاومة بالجنوب الشرقي و مراكش” المغرب”.

على الامازيغ تخليد روحه و فكره و فلسفته و شعره في ربوع تمازغا و ليس فقط في مسقط رأسه. على الامازيغ تسمية الشوارع و الأزقة و الفضاءات باسمه و التأسيس لثقافة العرفان و الاعتراف .

المصدر - عمر زنفي
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح بالتعليق لأي شخص كان والتعبير عن رأيه ولكن بجدية وليس بصورة الكتابة فقط عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً عدم نشر أسماء والتشهير بالناس بصورة سيئة سيتم حذف التعليق فورا في هذه الحالة أي تعليق سيء للعنصرية أو عن المثليين أو ما شبابههم سيحذف فوريا
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة موقع تنغير أنفو الإخباري وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.