برلماني يكشف “رفض” الـSNRT إدراج تنغير على خرائط النشرات الجوية

889 مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 3:08 مساءً
برلماني يكشف “رفض” الـSNRT إدراج تنغير على خرائط النشرات الجوية

كشف النائب البرلماني أحمد صدقي عن إقليم تنغير، رفض الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إدراج تنغير على خرائط النشرات الجوية، بالرغم من أن مديرية الأرصاد الجوية توفر كامل المعطيات الرصدية الخاصة بالإقليم.

وأوضح صدقي في تصريح لجريدة “العمق”، أن الحجج التي تستند عليها الشركة الوطنية في عدم إدراج تنغير على خريطة النشرات الجوية “واهية وقمت بتفنيدها عدة مرات”، مبرزا أن “موقف هذه القنوات يتنافى مع مقتضيات دفاتر التحملات وقانون السمعي البصري ومع التوجهات الرسمية الخاصة بإقرار العدالة المجالية”.

ضيق الحيز
وقالت كتابة الدولة المكلفة بالماء، أنه حسب المعلومات المتوفرة لدى مديرية الأرصاد الجوية، هناك إشكالية ضيق الحيز بسبب تقارب المدن على الخريطة والمدة الزمنية الوجيزة المخصصة للنشرة الجوية، مما يلزم الطاقم القائم على إعداد النشرة المتلفزة على الاكتفاء ببعض المدن والتي تعطي فكرة عن طقس الجهة، وذلك حتى لا تتكدس المعطيات الرصدية على الخريطة.

ومن جهة أخرى، تضيف الوزارة في جواب عن سؤال كتابي للبرلماني المذكور في هذا الشأن، فقد قامت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بمراسلة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة قصد دراسة إمكانية الاستجابة لطلب إدراج إقليم تنغير في نشرات الأخبار الجوية.

حجج غير منطقية
وعبر البرلماني أحمد صدقي، في رسالة موجهة لوزير الاتصال والثقافة محمد الأعرج عن “استغرابه من جديد بخصوص هذا المبرر الذي تقدمه الشركة الوطنية وتتمسك به رغم أنه سبق أن دحضته في عدة مناسبات وأبلغت قطاع الاتصال الوصي بذلك”.

وأبرز أن “موقع تنغير على الخريطة لا يتضايق ولا يتداخل مع مواقع مدن أخرى بل بالعكس يتمركز وسط حيز فسيح وفارغ على الخريطة مع البعد عن المدن الأخرى بشعاع يتراوح ما بين 140 و200 كلم، هذا مع العلم أنه في نفس النشرات المتلفزة وعلى مستوى جهات أخرى يتم إبراز وتكديس مواقع مدن كثيرة في حيز جد ضيق وأحيانا لا يتجاوز شعاع البعد بينها 50 كلم بل أقل”.

وتابع المتحدث، قائلا: “أجزم أن الحجج التي تسوقها الشركة الوطنية والقائمين على إخراج النشرات الجوية غير منطقية وغير صحيحة تماما، إن لم تكن هناك اعتبارات أخرى لا يتم الإفصاح عنها، مما أعتبره إخلالا بمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص وبالتوجهات الرسمية الرامية إلى إقرار العدالة المجالية بين مختلف المناطق في الاستفادة من الإعلام كخدمة عمومية، وخرقا للقواعد التي نصت عليه دفاتر تحملات المؤسسات التي تقدم هذه الخدمة وأيضا لمقتضيات القانون 77/03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري خصوصا منه المادة (8) وما يرتبط بالتعدد وتغطية جهات المملكة”.

وأوضح صدقي أنه سبق له مرارا وتكرارا أن “نبهت إلى هذا الأمر وضرورة إنصاف هذا الإقليم الفتي الشاسع جغرافيا (13000 كلم مربع ويتجاوز في مساحته الكثير من الدول)، والذي يحتاج إلى التعريف به والتعريف بموقعه في خريطة البلاد والمتنوع تضاريسيا حيث يتضمن ويمتد من المنظومات الجبلية للأطلس الكبير والأطلس الصغير مرورا بالمنظومات السفحية والواحية وصولا إلى المنظومة الصحراوية، ويشهد باستمرار ظواهر مناخية قصوى خصوصا منها المرتبطة بالفيضانات والتساقطات الثلجية كما تابع الجميع هذه السنة خلال محاصرة مجموعات الرحل لعدة أيام مع عزلة الكثير من المناطق عن العالم الخارجي لزمن غير يسير”.

وأردف أن إقليم تنغير “يعتبر من الأقاليم التي تحتضن مواقع ايكوسياحية ذات صبغة عالمية (من مثل مضايق تودغى ومضايق دادس ومسالك ومرتفعات امكون)، ويؤمها عشرات الآلاف من السياح وتعرف أحيانا حوادث مرتبطة بسوء الأحوال الجوية يتضرر منها هؤلاء، كما أنه إقليم يعرف بواحدة من أكبر جالياتنا بالخارج، وهي جالية تتابع أحوال المنطقة باستمرار لما لها من ارتبطات قوية بها على المستوى الاجتماعي والاقتصادي”.

المصدر - جمال أمدوري - العمق
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح بالتعليق لأي شخص كان والتعبير عن رأيه ولكن بجدية وليس بصورة الكتابة فقط عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً عدم نشر أسماء والتشهير بالناس بصورة سيئة سيتم حذف التعليق فورا في هذه الحالة أي تعليق سيء للعنصرية أو عن المثليين أو ما شبابههم سيحذف فوريا
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة موقع تنغير أنفو الإخباري وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.