ندوة جهوية “قضية التعليم بالمغرب…سؤالات مفتوحة” ببوذنيب

2018-04-08T22:14:00+01:00
2018-04-09T09:16:57+01:00
آخر الأخبارجهوية
admin8 أبريل 2018آخر تحديث : منذ سنتين
ندوة جهوية “قضية التعليم بالمغرب…سؤالات مفتوحة” ببوذنيب
رابط مختصر

تنظم جمعية روح الشباب ببوذنيب، في إطار فعاليات الدورة الثالثة لقافلة التوجيه الجامعي، ندوة جهوية تحت عنوان: “قضية التعليم بالمغرب..سؤالات مفتوحة! وذلك يوم الإثنين 09 مارس 2018، ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، بقاعة الندوات بدار الشباب ببوذنيب.

وتأتي هذه الندوة الجهوية استكمالا رغبة من الجمعية في تنويع مسارات ومنابع الخطابات داخل أنشطة وفقرات قافلة التوجيه الجامعي، حيث تُمثل هذه الندوة-والندوات اللاحقة-استكمالا لقافلة التوجيه الجامعي التي دأبت الجمعية على تنظيمها منذ ثلاث سنوات.

وتعتبر الجمعية أن قضية التعليم من النقاط الفريدة المطروحة على المجتمعات اﻹنسانية والدوائر القرارية على حد سواء، و في مختلف بقاع المعمور؛ نظرا لما تنطوي عليه من استراتجية و مركزية في بناء المجتمع و اﻹقتصاد و السياسة…، و بذلك تظل السياسة التعليمية، موضوع قويا ترتفع عنده حرارة الفعل و النقاش العمومي بمختلف أنماط الخطاب المنصهرة فيه؛ الرسمي، اﻷكاديمي، السياسي، اﻹعلامي..

إن أفق المنظومة التعليمية بالمغرب، من مستوياتها الحكومية حتى أبسط تفاصيل المدرسة، مرتبط برهانين أساسيين؛ اﻷول، اﻹنخراط الفعلي والجاد في ارساء دعائم مجتمع مغربي حداثي ومنفتح، قادر على كسب تحدي العيش المشترك ودمقرطة القيم، والثاني، اﻹنخراط القوي في الدينامية اﻹقتصادية العالمية بكل شروطها وقوانينها، بما يوفق بين ضرورة الحرية اﻹقتصادية ومتطلبات العدالة اﻹجتماعية في إطار مشروع تنموي جديد.

وبمنأى عن هاته اﻷبعاد والرهانات الكبرى الملقاة والمنتظرة من المدرسة المغربية في الفترة الحالية والمقبلة، تثار مجموعة من اﻹشكالات الجزئية ذات اﻹمتداد والتأثير الواضح على المنظومة بأسرها، وعلى رأس هاته اﻹشكالات يطفو للسطح مشكل التوجيه الجامعي؛ كونه يقع ضمن مرحلة مفصلية ليس فقط في المسار الأكاديمي للتلميذ بل في حياته الخاصة و اﻷسرية و اﻹجتماعية. مما يستوجب تحصين هاته المرحلة بضمانات اﻹنتقال السلس تحقيقا أمن التجربة الخاصة للتلميذ وأمن المنظومة التعليمية كاملة.

وسيتم خلال أشغال هذا الحدث، إعطاء انطلاقة الدورة الثالثة لقافلة التوجيه الجامعي بحضور فعاليات جمعوية لها الاهتمام ذاته ومسؤولي النوادي التربوية بالمؤسسات التعليمية بالمنطقة، إلى جانب عدد من المهتمين والباحثين في مجال التربية والتعليم، كما سيتم تقسيمها إلى جلستين؛ الأولى ستنصب حول مناقشة واقع ومآل السياسات التعليمية بالمغرب، عبر ملامسة السياقات والأبعاد لها، ومحاولة الإجابة على أسئلة الإصلاح المطروحة بقوة، ومقاربة مختلف بنيات المدرسة المغربية مع مشروع الحداثة والعصرنة، كما سيتم التطرق خلال الجلسة ذاتها إلى الإكراهات التي تواجه عملية اختيار التخصص باستحضار متغيري الكفاءة والرغبة.

وستناقش أيضا خلال الندوة ذاتها في الجلسة الثانية ضمانات الانتقال السلس من الثانوية إلى الجامعة، إلى جانب واقع التوجيه في مواجهة فرص التكوين ومتطلبات سوق الشغل، فضلا عن موقع المسألة التوجيهية داخل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، ومدى إمكانية تحققها.

ويشارك في تأطير هذه الندوة، مجموعة من الفعاليات والمتدخلين الذين لهم علاقة مباشرة بقطبيها الرئيسين؛ المسألة التوجيهية داخل منظومة التربية والتعليم والسياسات التعليمية بالمغرب.

المصدرتنغير انفو - متابعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.