نضال الملوك الثلاث من اجل وحدة إفريقيا

513 مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 فبراير 2017 - 8:41 صباحًا
نضال الملوك الثلاث من اجل وحدة إفريقيا

ففي سنة 1962 قام جلالة الملك محمد الخامس طيب الله تراه بمبادرة بناءة أفضت إلى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية،  و الهدف من ذلك هو مساندة الدول التي لا تزال ترزح تحت الاستعمار و ناضل من اجل دلك حتى أتاه اليقين.

و جاء من بعده وارث سره ورفيقه في الكفاح مبدع المسيرة الخضراء جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه ،وسار على نهج والده إلى غاية 1982 حينما خرجت المنظمة عن المسار الذي تأسست من اجله حيث قام خصوم وحدتنا الترابية باقتراح إقحام الجمهورية الوهمية داخل المنظمة وقد أدرج ذلك ضمن جدول الأعمال للمؤتمر المزمع عقده آنذاك بليبيا و أدى   ذلك المقترح إلى عدم انعقاد المؤثمر و الذي تأجل إلى سنة 1983 لينعقد المؤتمر الأول بكينيا وثم تأجيله أيضا بالسبب ذاته حيث لم يكتمل النصاب و تأجل إلى سنة 1984 لينعقد ما سمي آنذاك بنيروبي الثانية.

وبناءا على ما سبق قرر جلالته رحمه الله تجميد عضوية المملكة المغربية داخل المنظمة إلى أن تتراجع عن خطأها آجلا أم عاجلا .

و في عهد حفيد محمد الخامس و نجل الحسن الثاني طيب الله تراهما، صار على نهج والديه و قاد إفريقيا نحو التحرر من الهيمنة و خاصة في الميدان الاقتصادي حيث أصبح برنامج المغرب الأخضر و برنامج الإنصاف و المصالحة و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يحتذى بها لدى جميع دول القارة بمن فيهم خصوم وحدتنا الترابية و هذا ما جعل  جلالة الملك محمد السادس حفظه الله يحظى بثقة جميع قادة الدول الإفريقية نظرا للمجهودات الجبارة التي يقوم بها من اجل إفريقيا .

وحينما تقدم جلالته بطلب العودة إلى مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي قوبل طلبه بأغلبية مطلقة رغم حقد الحاقدين حصل طلب المغرب على 39 صوتا من أصل 53 + عضو وهمي و دخل جلالته حفظه الله إلى الاتحاد الإفريقي مرفوع الرأس و في خطابه السامي الذي ألقاه أمام المؤتمر فند مزاعم الخصوم بان المغرب مرة يقولون انه يريد تقسيم إفريقيا.

و مرة يقولون انه يريد الهيمنة على إفريقيا  لان المغرب كما قال جلالته عاد إلى بيته من اجل مساعدة إفريقيا لتقوم بواجبها أولا بإعادة الثقة إلى إفريقيا و احترام القادة لشعوبهم و خاصة كلما تعلق الأمر بالانتخابات أن تعطى كامل الحرية ليختاروا ممثليهم بطريقة نزيهة لان الانتخابات هي الركن الأعظم من أركان الديمقراطية و حقوق الإنسان .

و في الختام أتقدم بأحر التهاني و الولاء إلى السدة العالية بالله مولانا محمد السادس أيده الله و نصره قرير العين بولي عهده المحبوب مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه السعيد مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة انه سميع مجيب و السلام.

المصدر - جمعية متطوعي المسيرة الخضراء إقليم تنغير
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح بالتعليق لأي شخص كان والتعبير عن رأيه ولكن بجدية وليس بصورة الكتابة فقط عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً عدم نشر أسماء والتشهير بالناس بصورة سيئة سيتم حذف التعليق فورا في هذه الحالة أي تعليق سيء للعنصرية أو عن المثليين أو ما شبابههم سيحذف فوريا
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة موقع تنغير أنفو الإخباري وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.