هل أتاكم حديث منعرج الموت بقيادة حصيا إقليم تنغير؟

آخر الأخبارمحلية
admin13 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 3 سنوات
هل أتاكم حديث منعرج الموت بقيادة حصيا إقليم تنغير؟
رابط مختصر
محمد حداوي

هل أتاكم حديث منعرج الموت بقيادة حصياإقليم تنغير بجهة درعا تافيلالت ؟،إنه منعرج طرقي خطير حدثت فيه الى حد كتابة هذه السطور وفي ظرف سنة من إنجازه  احدى عشر حادثة سير خطيرة ومميتة ،حوادث خلفت جرحى ومعطوبين في صفوف مستعملي هذا الطريق ،بل وخلف حسب مايراج بين اوساط الساكنة قبل ايام من عيد الاضحى  قتيلين والحصيلة مرشحة للإرتفاع مادامت نفس الاوضاع هي القائمة الى حد كتابة هذه السطور .

    المنعرج الكارثة  الذي خلف ضحايا وقتلى ،يقع في النقطة الكلومترية التي بين بلدة “ايت سعدان و”مجران” ،وبالضبط في مدخل  بلدة “ايت خردي” في اتجاه “مجران” .وهو منعرج يكشف عن تلاعبات كثيرة في تخطيطه وهندسته التي لاتستجيب  للمواصفات الدولية والوطنية للسلامة الطرقية رغم توفر المجال والفضاء لإنشائه بشكل أفضل… وقد اكد لنا أحد السائقين، ان هذا الطريق يشكل خطرا على الجميع ولايسع عرضه لمرور الشاحنات الكبيرة التي تحمل الجنود صوب النقطة الحدودية الخاضعة للحراسة أو المراقبة أو الشاحنات الكبيرة المحملة بمعدن منجم بونحاس الغني بالنحاس الى مدينة طاطا .. وأكد لنا ذات السائق ان ضيق الطريق واكتظاظه طوال اليوم بالسيارات الصغيرة التي تزاحم الشاحنات الكبيرة يفضي الى مآسي وفواجع كثيرة يذهب ضحيتها في الغالب السيارات الصغيرة، مما يستدعي من اولي الامر بالاقليم والجهة عامة  التدخل العاجل والفوري لإيقاف هذا الحرب الطرقي الرهيب.حرب يجري غمارها ليس فقط على مستوى هذا المنعرج ،بل كذلك على مستوى الطريق كله من النقطة الكيلومترية المعروفة ب”تيزكيفوت” الى “مجران”.وكل مستعمل لهذا الطريق سيكتشف بنفسه مدى العبثية الصارخة التي رافقت إنشائه ،خاصة مع منعرجات “تيزكيفوت” الخطيرة ،وسلسلة متواصلة من المطبات المختلفة الطول والعرض والعمق بين بلدة “اعشيش “وبلدة “ايت سعدان” ،وهي منعرجات ومطبات كشفت عن عقلية القائمين على انشائها ،عقول ماكرة  لم تنفع معها المكياجات والترقيعات والتلفيقات لإخفاء  الحقيقة الصارخة.وكل من يرى هذا الطريق البئيس والفظيع لأول وهلة  سيظن انه  انشىء منذ ايام الحماية الفرنسية وليس قبل ثلاث سنوات فقط في مغرب الغرائب والعجائب ..

المصدرمراسلة محمد حداوي للجريدة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.