الملك يترأس حفل الحناء التقليدي لحفل زفاف الأمير مولاي رشيد

آخر الأخبار
admin14 نوفمبر 2014آخر تحديث : منذ 5 سنوات
الملك يترأس حفل الحناء التقليدي لحفل زفاف الأمير مولاي رشيد
رابط مختصر

ترأس  الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء يوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، حفل الحناء التقليدي ، الذي يميز الاحتفال بزفاف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وللا أم كلثوم.

و حضر حفل الحناء، الذي يشكل أحد الطقوس الرئيسية للاحتفال بالزفاف المغربي، أفراد الأسرة الملكية ، والعديد من الضيوف، من بينهم شخصيات مرموقة، وطنية ودولية، وذلك في أجواء بهيجة أثثتها عدة مجموعات فنية شعبية.

ووسط الزغاريد والأدعية المباركة لهذا الحدث السعيد، جرى تخضيب راحتي للا أم كلثوم بالحناء، هذه النبتة المباركة التي ترمز للغبطة والحنان والسعادة.

وتماشيا مع التقاليد المغربية الأصيلة، حمل  الأمير مولاي رشيد و أم كلثوم على “العمارية”، وسط جو من الفرحة والسرور ترجمتهما الزغاريد والهتافات المباركة لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

إثر ذلك، جاب الموكب الذي يحمل “العمارية” مختلف فضاءات باحة القصر الملكي، وذلك وسط الزغاريد والتهليلات والصلاة والسلام على خير الأنام.

وشكل مرور الموكب أمام منصة الأزواج الذين يحتفلون بزفافهم تزامنا مع زفاف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أقوى لحظة في هذا الحفل الكبير.

وقد اصطف الضيوف، وفي مقدمتهم الشخصيات المغربية والأجنبية رفيعة المستوى، لتحية موكب “العمارية” وتهنئة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بهذا الحدث السعيد.

وبهذه المناسبة، أخذت صور تذكارية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وللا أم كلثوم. كما أخذت صور لسمو الأمير وللا أم كلثوم، مع أصحاب وصاحبات السمو الملكي الأمراء والأميرات الجليلات، وأفراد الأسرة الملكية الشريفة، والشخصيات المرموقة المدعوة لهذا الحفل البهيج لمشاطرة الأسرة الملكية والشعب المغربي هذا الحدث المتميز.

وقد اكتسى حفل الحناء بهاء وبهجة تجسد عراقة التقاليد الأصيلة للمملكة، حيث جاء بعد الحفل الكبير لتقديم التهاني و”الهدية”، الذي أقيم عشية اليوم الخميس بساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.