اعلان

انتخاب مولاي عبد الله اسليماني رئيسا المجلس الجهوي لمحاسبي درعة تافيلالت

آخر الأخبارجهوية
admin19 ديسمبر 2015آخر تحديث : منذ 5 سنوات
انتخاب مولاي عبد الله اسليماني رئيسا المجلس الجهوي لمحاسبي درعة تافيلالت
رابط مختصر

 بمقر غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بالرشيدية ، وفي عرس مهني بامتياز، وبإجماع كافة الحاضرين، تم انتخاب السيد “مولاي عبد الله اسليماني ” رئيس المجلس الجهوي لمحاسبي درعة تافيلالت

والجدير بالذكر، أن حظوظ “مولاي عبد الله اسليماني ” كانت قوية جدا منذ بداية أشغال هذه اللقاءات التواصلية و نضرا لاهتمامه بالمجال و لتجربته و حنكته في أللعمل الجمعوي للإشارة الأستاذ أسليماني

هو رئيس المركز الدولي للدراسات و االبحث العلمي المتعدد التخصصات ،و نظرا للإنجازات الكبيرة التي حققها على مستوى العمل الجمعوي كما سبق له، وأن قام بزيارات ميدانية لمجموعة من المحاسبين

بالجهة الشاسعة درعة تافيلالت  هذا، وقد اعتبر العديد من المهتمين بالشأن الجمعوي ، ومحاسبي الجهة على راسهم قيدوم المحاسبين ذ برادة من ورزازات  ان انتخاب “مولاي عبد الله اسليماني ” رئيسا المجلس الجهوي لمحاسبي درعة تافيلالت “CRCDT” تشريفا مستحقا، قوامه الاعتراف بالكفاءة والجدية والفعالية لهذا الرجل، واستمرارا للمشروع الاجتماعي للمحاسب الذي جاء به و للمستجدات التي يعرفها  القطاع ، في تناغم وتفاعل تامين مع التوجهات الملكية السامية، الرامية إلى المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني وتجويد الخدمات، وتقريبها من المواطنين بمختلف المؤسسات والقطاعات الاجتماعية

  و للإشارة يأتي انتخاب السيد مولاي عبد الله اسليماني  على رأس أهم المؤسسات المهنية للمحاسب بالجهة

رغبة في تطوير التغطية الترابية و تكوين خلف لخير سلف  و الحفاظ على ديمومتها و باعتباره من بين الشخصيات البارزة  المسؤولة في الميدان الاجتماعي  إذ أبان من خلال انشغالاته على نظرة شمولية مندمجة ثاقبة في التسيير و التخطيط فالرئيس الجديد للمجلس الجهوي و مكتبه المسير تنتظره مسؤوليات جسام للتنسيق مع باقي الهيئات الوطنية و لتطوير العمل الجمعوي لفائدة محاسبي الجهة  بالمغرب

متمنين له التوفيق في مهامه الجديدة   و تحية جمعوية لكل الغيورين .

المصدرعن المجلس الجهوي لمحاسبي درعة تافيلالت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.