نعم نريد بنكيران لولاية حكومية ثانية و ثالثة…نريده إلى الأبد!

آخر الأخباروطنية
admin8 ديسمبر 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
نعم نريد بنكيران لولاية حكومية ثانية و ثالثة…نريده إلى الأبد!
رابط مختصر
أجرى موقع هسبريس قبل أيام استطلاعا للرأي كان حول”هل أنت مع بقاء عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة المغربية بعد انتخابات 2016؟”.
و قبل الخوض في الأسباب التي تجعلنا متشبثين برئيس حكومتنا,دعونا نسجل ملاحظتين هامتين حول هذا الاستطلاع الذي كانت نتيجته و بالأغلبية الساحقة(أكثر من 61 في المئة من المصوتين,أي ما مجموعه46859 مصوتا و هي نسبة كبيرة جدا بالقياس مع عدد المغاربة البالغ عددهم حوالي 35 مليون نسمة ):

1-أن هذا الاستطلاع استطلاع مخدوم و مزور لأنه لا يعكس حب الشعب المغربي لعبد الإله بنكيران,فنحن على يقين بأن المصوتين لصالح محبوب الجماهير هم بالملايين من داخل الوطن و خارجه,ذكورا و إناثا,أطفالا و شبابا و شيوخا و لكن تم تقليص نسبتهم خدمة للعفاريت و التماسيح و حسدا من عند أنفسهم بسبب شعبية بنكيران التي تزداد يوما عن يوم.

2-أن تلك القلة القليلة جدا من المصوتين ضد رئيس حكومتنا ما هم إلا زمرة طاغية,فاسدة و مفسدة من خدام العفاريت و عباد الصليب من العلمانيين,الضالين,المارقين,الخارجين عن الجماعة,الخادمين لأجندة أجنبية,المهددين للاستقرار…
و الآن نطرح السؤال لماذا نريد بنكيران لولاية ثانية و ثالثة و رابعة و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها؟
كثيرة هي الأسباب التي تجعلنا متمسكين ببنكيران إلا أننا سنكتفي بذكر بعض منها لغزارتها و تشعبها:

-نريد بقاءه ليستكمل الأوراش الكبرى التي بدأها كرفع سن التقاعد و رفع الدعم عن السكر و المحروقات و مشروع رفع الدعم عن الغاز…فمن غير زعيمنا يا ترى يستطيع القيام بهذه المهمات الصعبة؟

-نريده لإتمام المشاريع الضخمة التي أطلقها كحذف الترقية بالشواهد و فصل التوظيف عن التكوين و الاتجاه نحو خوصصة التعليم و الصحة و تحريم الإضراب بالاقتطاع من أجور المضربين حتى دون إشعار لهم,إلى درجة أن بعض الفاسدين المفسدين يتساءلون عن الاقتطاع بسبب الإضراب قائلين:و ما هي الطريقة التي يمكن للعمال أن يدافعوا بها عن حقوقهم مادام بنكيران قد حرم عليهم الإضراب و أثقلهم بالاقتطاعات؟

و جوابنا عليهم هو:و ما حاجتنا إلى الإضراب مادام زعيمنا القومي عبد الإله بنكيران قد وفر لنا كل شيء,كل شيء,حيث الرخاء و الرفاه و رغد العيش يرفل فيه المواطنون في مشارق الوطن و مغاربه؟

-نريد بقاء بنكيران,ففي عهده انخفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في مقابل ارتفاع صاروخي في الأجور,فلتر الزيت الذي كان في عهد المفسد عباس الفاسي لا يتجاوز 8 دراهم على أكثر تقدير أصبح في عهد الزعيم 15 درهما,و تذكرة السفر على متن حافلة للربط بين المدن لمسافة 330 كم و التي لم تكن تتجاوز 60 درهما على الأكثر أصبح ثمنها اليوم 80 درهما,اضف إلى ذلك سومة الكراء  و الماء و الكهرباء…فماذا تريدون أكثر من هكذا رخاء؟

-نريد استمرار السيد عبد الإله في رئاسة الحكومة لأنه خلق مناصب كثيرة للشغل و حارب البطالة و الفقر حتى بدأت الدول المتقدمة تتوسل إليه أن يكشف لها عن سر عبقريته و كيف تمكن في ظرف وجيز من تخفيض نسب البطالة إلى أخفض مستوياتها و عم الاستقرار نتيجة لذلك,فما بالك لو أعطي له مزيدا من الوقت و منحت له فرصة أخرى؟

-نريد بقاء بنكيران لأنه يخاطب الشعب بعيدا عن اللغة الخشبية و الشعبوية الفارغة,و يحمل المسؤولية مباشرة للفاسدين و المفسدين و يواجههم بأسمائهم على عكس أولئك الذين يستعملون عبارات و كلمات غيبية و ينسبون الكوارث التي حلت بالبلد إلى كائنات ميتافيزيقية لا وجود لها في الواقع من قبيل التماسيح و العفاريت…

-نريده لأنه قلص الديون الخارجية للمغرب إلى أدنى حدودها,لأنه بنى المستشفيات و خصص ميزانية كبرى لها في 2016 و شيد الطرق السيارة و السكك الحديدية و السدود و مد السكان في مختلف بقاع المغرب بالماء و الكهرباء و الطريق…و هو ما لم تفعله حكومة من قبل,و يعيد بالكثير الكثير.

-نريد بنكيران لأن ببركته تسقط الأمطار,فهل تساقطت الأمطار يوما قبل مجيئه؟
و بفضله لم يعرف المغرب كوارث الفيضانات و انهيار القناطر و جرف مواطنين عزل كما تجرف البهائم أو أشد قسوة.
-نريد بقاءه لأنه أول رئيس حكومة يخاطب الشعب بلغة مفهومة و واضحة’فهل سمعتم من قبل رئيس حكومة مغربي يستعمل كلمات قريبة من قاموس الشعب من قبيل “التبوريد”,”ديالي كبير عليك”,بل أحيانا كلمات من عربية قحة فصيحة بلسان مبين من مثل “السفاهة”؟؟
إلى حد أن أنجيلا ميركل و فرنسوا هولاند و أوباما و و أردوغان و بوتين و راخوي…أصبحوا ينهالون من قاموس رئيس حكومتنا و يعتبرونه قدوة لهم,فصاروا يطلقون بين الفينة و الأخرى و هم يخاطبون شعوبهم قهقهات تضفي عليهم الاحترام و الهيبة و الوقار تماما كما يفعل زعيمنا بنكيران.

نعم نريد بنكيران و لسنا بحاجة إلى استطلاعات هسبريس أو غيرها لتأكيد ذلك,نريده لأنه بمثابة ميتسوهيتو(ميجي)1 المغرب الذي جاء ليخرج الشعب من التخلف و يحقق النهضة و التقدم للوطن,و بالتالي فرحيله هو و حزبه و حكومته ستكون خسارة للوطن و المواطنين,خسارة لا تعوض,فمن سيتمم المشروع الإصلاحي الضخم الذي شرع فيه؟من يستكمل البقية الباقية من إنجازاته العظمى التي دشنها؟

—–
1-ميتسوهيتو إمبراطور ياباني صانع النهضة اليابانية و مخرج اليابان من الظلمات إلى النور,لقب ب “ميجي” أي المتنور,حكم اليابان من 1868 إلى 1912.
المصدرمصطفى ملو / تنغير انفو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.