تنغير انفو : جماعة أمسمرير : عائلة ” امحند أقجي ” تعاني التشريد وتواصل الاعتصام

2014-11-05T12:30:26+01:00
2014-11-05T13:23:54+01:00
آخر الأخبارملفات ساخنة
admin5 نوفمبر 2014آخر تحديث : منذ 5 سنوات
تنغير انفو : جماعة أمسمرير : عائلة ” امحند أقجي ” تعاني التشريد وتواصل الاعتصام
رابط مختصر
تنغير أنفو - حصري

  جماعة أمسمرير : عائلة ” امحند أقجي ” تعاني التشريد وتواصل الاعتصام على هامش دورة المجلس ليوم 29 أكتوبر 2014

 

واصل ” امحند أقجي ” وعائلته الصغيرة والكبيرة ، بمقر جماعة امسمرير ، يومه الأربعاء 29 أكتوبر 2014  ، الذي صادف الإضراب الوطني لكل التنظيمات النقابية بالمغرب ، بعد محاولات عدة ، بما دون الاستجابة لمطالبه الشرعية ، والرغبة في إيجاد حل صريح لمعضلته المهنية ، بتسوية حالته الإدارية  ، التي أضحت سبباً في تشريد ومعاناة كل أفراد أسرته آباءً وبنيناً ( باسو أقجي الأب ؛ عيشة لهبوط الأم ؛ زهرة أقجي الأخت المطلقة ؛ زهرة زهيك الزوجة ؛ وباقي الأبناء ) ، إذ هو المعال المكفَل بهم ، مند توقف أبيه عن العمل بذات المنصب  كعون بالجماعة ، وبعد أن قضى بها أكثر من 30 سنة ، حتى يخلفه ابنه – بالمأساة وأداء الضريبة – ، بعد توقيفه عن العمل وحبس أجرته ، بدون مبرر معقول – حسب ما يقر به ” أمحنج أقجي ” وأفراد عائلته  ، ومعه أكثر من 8 أعضاء منتخبين بالمجلس ، ضداً للقرار التعسفي المتخذ من قبَل الرئيس ، أمام عدم الاحتكام لأي بند أو سند قانوني يقر دالك – يؤكد الأعضاء في تصريحهم للجريدة – .

وفي تأكيده  ، يقول ” أقجي ” أن محضره المتعلق بالمجلس التأديبي  ، لم يتوصل به إلى حين يوم اعتصامه في 29 أكتوبر 2014 ( تحتفظ الجريدة بنسخ منها ) ، اليوم المصادف للإضراب الوطني ، وذات اليوم الذي حط فيه طاقم جريدة تنغير أنفو رحاله لإعادة فتح تحقيق ومواكبة الحدث بامسمرير، بالرغم من توقيعه والمصادقة عليه منذ أجل منسي ، الشيء الذي يعتبره ” الضحية ” تجاوزا وتطاولاً على القانون ، إضافة إلى تسلمه أمام مقر الجماعة ، ومن طرف عون سلطة ، خارج أدبيات تحكُم الإدارة ومؤسسة الجماعة ، كخرق آخر للقانون يضيف ” امحند أقجي ” . وأن عزله عن أداء مهامه، كما تشريد عائلته، من إيقاف لعداد كهرباء منزله… ، ومضايقات أخرى كثيرة ،  أمر يتحمل مسؤوليته بالأساس رئيس الجماعة ، ليتواطأ معه قائد المنطقة ، بعدم تدخله والأمر بفتح تحقيق في الأمر كوصاية ، بالرغم من أمر عامل الإقليم بدلك – يقول ” اقجي ” –  ، بعد أن ثم الاستماع له مرات عديدة بمقر العمالة ، ومن لذن رئيس قسم الجماعات المحلية . من جهة أخرى يصر على أن أساس العزل والطرد من العمل مبني على الانتقام المقصود ، والمبني على خلفية عدم الرضوخ والتبعية ، وشهادة الزور المجانية في حق الأبرياء والمستضعفين لصالحه وذويه من فلكه ، قصد الانتفاع من غنائم الساكنة ظلماً وانتهازية وعدواناً ، حتى يضيف كل من المستشارين ” لحسن بودالي ” ؛ ” عدي مبروك ” ؛ “محمد مسعودي ” ؛ ” ايشو بندرا ” وآخرون ، احتفظت الجريدة بتصريحاتهم ، أن ما يمارسه الرئيس في حق هدا الرجل ، ما هو إلا تعنت واستبداد خارج نطاق الأخلاق والقانون ، وأنهم لمستعدون – كشهود –  لمتابعة الملف ومؤازرة ” امحند أقجي ” وعائلته في  محنتهم ضد الرئيس ، بعيدين الكل البعد عن تصفيات الحسابات السياسوية الضيقة على حساب أهل البلدة ، وأن همهم الوحيد تصفية هذا اللف وتسويته ، إلى جانب باقي الملفات ذات صلة بالتنمية المحلية . ليبقى هذا الملف عالقاً ، في انتظار بث  كل من المحكمة الابتدائية بورزازات (يوم 23 دجنبر 2014)  ، والإدارية باكادير(يوم 25 دجنبر 2014 ) .

كلها ملفات وقضايا اجتماعية وأخرى ، استنطقتها –  جريدة تنغير انفو الإخبارية – بانفراد،  وواكبتها عبر ملفات ساخنة وخاصة ،إذ الأمر  يستدعي منا الوقوف كإعلاميين محليين  لمناصرتها ، وكشف خباياها وسط هذه الجبال والتلال المنسية همومها وآلامها ، والمفقودة آمالها ، والمنكسرة طموحاتها … ، أمام بقايا ومخلفات السياسة الاستعمارية من جهة ، وسخط الطبيعة وتسلط المسؤولين من جهة ثانية .

الجريدة تفتح أبوابها أمام الجميع ، وتكفل حق الرد والنقد والدحض متى دعت الضرورة لدلك ، إيمانا ً منها وخطها التحريري بكل مسؤولية ، وروح الإعلام المواطن الذي يخدم قضايا الأمة والشعب  بكل موضوعية واستقلالية تامة – .

      تنغير انفو / تحقيق

–  تقرير : رجب ماشيشي

– كاميرا وتصوير:  يونس أجمعي

–  مونتاج : حمزة الحاميدي

– المساعدة التقنية: نور الدين بن لحسن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.