أقلام بأشكال سجائر تستفز أساتذَة طالبوا بمنع ترويجها

admin20 سبتمبر 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أقلام بأشكال سجائر تستفز أساتذَة طالبوا بمنع ترويجها
رابط مختصر
“أيها الآباء..أيتها الأمهات..احذروا من هذه المنتجات المدرسية..أقلام على شكل سجائر، شخصيا لن أسمح بهذا في قسمي”، بهذه العبارة حذر رجل تعليم أولياء أمور التلاميذ من اقتناء أقلام مدرسية جديدة تباع على شكل سجائر فاخرة، وهو ما جعل العديد من الردود تسير في اتجاه التحذير والاستنكار.
هذا التحذير بثه رجل تعليم على صفحته بالفيسبوك مع صورة لتلك الأقلام السجائر، فيما عقب عليه العديد من زملائه المعلمين والأساتذة، حيث أجمعوا على أن بيع أقلام للكتابة على شكل سجائر، يعتبر عملا غير بيداغوجي، ولا يمت إلى التربية بصلة”، مطالبين بمنع ترويجها في الأسواق.
الهواري كوباري قال إنه لا يفهم كيف يُسمح لمثل هذه الأقلام أن تباع للأطفال والتلاميذ الصغار خصوصا، وأن تمسكها أناملهم الطرية كأنها سجائر”، فيما أكد عبد الهادي الفحيلي بأن “ترويج هذا النوع الغريب من الأقلام يعد تطبيعا صارخا مع آفة التدخين، وتشجيع الناشئة على هذا السلوك.
وفيما قال رجل تعليم آخر إن هذه الأقلام لا تلائم الجمهور الناشئ، ويجب أن تمنعها السلطات المعنية حتى في المكتبات”، وصفت ناشطة الانترنت، رباب أسوس، ترويج مثل هذه الأقلام بأنها “أفعال مشينة تستهزئ من أمة بأكملها”، بينما قالت معلمة “إنها كارثة..الربح يعمي الأبصار”.
وأجمع عاملون في مجال التعليم، تجاوبوا مع التحذير من شراء تلك الأقلام، على أن الأمر لم يعد يتعلق بحرية بيع وشراء، بقدر ما صار سلوكا غير مقبول، يطال جانبا من تربية التلميذ، والتأثير على شخصيته، مطالبين بالتدخل العاجل لمن يهمهم الأمر بحظر ترويج تلك الأقلام.
وقال أساتذة وآباء إن بيع هذا النوع من الأقلام مهزلة بكل ما في الكلمة من معنى، ولا يمكن أن يُطلب من التلميذ أن لا ينساق وراء التدخين والإدمان، وأصابعه تمسك نوعا من السجائر كل يوم للكتابة، الشيء الذي يخلق نوعا من الألفة النفسية مع السيجارة، وبعدها باقي الانحرافات”.
الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير قالت، لجريدة هسبريس، إن هذه الأقلام إن صح ترويجها في المكتبات والأكشاك المغربية تعني أحد أمرين، إما أن الذين يبيعونها يجهلون التأثيرات النفسية والاجتماعية لمثل هذه الأقلام ـ السجائر، وهذه مصيبة، وإما أنهم يدركون ذلك، ويتعامون من أجل تحقيق الربح المالي، وهذه مصيبة أعظم”.
وأكملت الباحثة حديثها بالتأكيد على أن الأمر من جهة أخرى يتجاوز التجار أو الباعة لهذا النوع من الأقلام، لتصير المسؤولية ملقاة على الآباء والأمهات الذين عليهم التصدي لهاته المنتجات إما بالاحتجاج على باعتها، أو بمراسلة السلطات المعنية لإفادتها في الموضوع، وخاصة بالامتناع عن اقتنائها حتى لو جذبت أنظار التلاميذ الصغار”.
المصدرتنغير انفو / متابعة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.