“عمر داوود مايعاود” عنوان عرض مسرحي شد الجمهور الفني ببوذنيب

2015-07-25T15:02:26+01:00
2015-07-25T23:04:30+01:00
آخر الأخبارثقافة و فن
admin25 يوليو 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
“عمر داوود مايعاود” عنوان عرض مسرحي شد الجمهور الفني ببوذنيب
رابط مختصر
نظمت جمعية روح الشباب ببوذنيب بشراكة مع جمعية الجيل الجديد، مؤخرا، عرضا مسرحيا بقاعة العروض بدار الشباب ببوذنيب، وذلك من تقديم فرقة “أصدقاء الركح”.
المسرحية كانت بعنوان :”عمر داوود مايعاود” من تأليف وإخراج عبد السلام عمري، وهي تعكس الواقع الذي تعيشه الشعوب العربية خاصة بعد الربيع العربي وما لحقه من اهتزاز للبنيات النفسية للإنسان العربي وما خلفه من تناقضات صارخة على مستوى علاقة الفرد بمجتمع.
وأوضح السيد عمري عقب نهاية العرض ، أن فكرة العرض المسرحي هي محاولة للبحث عن وسائل جديدة تغير السائد، في افق تقديم رؤية مختلفة للعالم، والعرض المسرحي، يضيف عمري،” ينتمي إلى المسرح التجريبي الذي يتميز بتجاوز الخطوط الحمراء واإعلاء الصورة بالاهتمام بالتشكيلات والبحث عن فضاءات جديدة”.
وأضاف السيد عمري، أن المسرحية اعتمدت على اللغة الفصحى واللغة العامية، فيما طغت لغة الجسد على العرض المسرحي، وأيضا، يورد المتحدث، السينوغرافيا جمعت بين ايقونات جديدة وأخرى مستعملة لتشكل تأليفة متنوعة من الفنون البصرية.
وحول مضمون المسرحية، قال المخرج المسرحي، أنها تلخص مشاكل الانسان “داوود” الوجودية من الولادة إلى محاولة السيطرة ثم البحث عن المصلحة الشخصية ولو على حساب أخيه الإنسان”داوود”، وهي تعكس تخوفه من المستقبل واستعداده للتخلي عن الشعارات عند وقوعه في مآزق ورميه للوم على الآخر.
وفي ختام حديثه، قال السيد عمري عبد السلام أن المسرحية تغيت بالأساس اإحياء الموروث الثقافي والشعبي المغربي والمحلي، وخلق حالة حلمية وشاعرية مرئية لدى المتلقي حيث تجعله يحرك خياله ويحاول تفسيرها وتحليلها.
العرض المسرحي كان أولى العروض التي تعتزم جمعية روح الشباب احتضانها ضمن مشروع مسرحي يروم تأصيل وترسيخ الثقافة المسرحية في المدينة والإقليم، والتي قال عنها السيد عمري أن من ضمن المسرحيات التي تقوم الفرقة حاليا بالتدرب عليها  “ربطة عنق/الحداد/ غدا سننام…”.
المصدرتنغير انفو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.